ستارمر يواجه ضغوطاً للاستقالة بسبب فضيحة إبستين

في ظل استمرار الجدل داخل بريطانيا

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً سياسية متزايدة من المعارضة، عقب تقارير إعلامية أثارت جدلاً واسعاً حول تعيين دبلوماسي بريطاني سابق في منصب رفيع رغم صلات مزعومة بالملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وبحسب التقارير، فإن التعيين تم في يناير 2025، رغم وجود تقييم أمني سلبي من الجهات المختصة، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار داخل الحكومة البريطانية.

ودعت أحزاب معارضة رئيس الوزراء إلى تقديم استقالته، معتبرة أن القرار يمثل إخفاقاً في حماية الأمن القومي وسلامة الإجراءات الحكومية.

وقالت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك إن ستارمر “خان الأمن القومي”، في حين شدد زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي على ضرورة رحيله إذا ثبت تضليل البرلمان أو الرأي العام.

وتتزايد الضغوط على الحكومة في ظل استمرار الجدل الإعلامي والسياسي داخل بريطانيا، حيث تطالب أطراف معارضة بفتح تحقيق شامل في ملابسات التعيين.

من جهته، لم يصدر تعليق رسمي حاسم من مكتب رئيس الوزراء حتى الآن، بينما تتابع وسائل الإعلام البريطانية تطورات القضية وتداعياتها المحتملة على المشهد السياسي في البلاد خلال الفترة المقبلة.