الأردن يستضيف اجتماعاً لمكافحة المخدرات مع مسؤولين أمميين وعرب

تعلن السلطات شهرياً عن إحباط محاولات تهريب مخدرات

الرائد| شارك مسؤولون أمنيون وحكوميون من الأردن والجمهورية العربية السورية والعراق ومصر والمملكة العربية السعودية ولبنان في اجتماع إقليمي في عمّان لمناقشة سبل مكافحة المخدرات الاصطناعية التي تؤثر على المجتمعات في الشرق الأوسط.

عقدت مديرية الأمن العام الأردنية اجتماعاً استمر ثلاثة أيام يوم الاثنين، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية.

قال اللواء عبيد الله مايطة، المدير العام للدائرة الأمنية العامة، إن الاجتماع يهدف إلى تعزيز الاستجابات الأمنية والقضائية للتهديدات المتعلقة بالمخدرات عبر الحدود، وتبادل أفضل الممارسات في رصد إنتاج المخدرات الاصطناعية والاتجار بها وتوزيعها.

عُقد الاجتماع الأول بين الدول الخمس والأمم المتحدة لمناقشة قضية المخدرات الاصطناعية العام الماضي في العاصمة السعودية الرياض.

أبرز تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2026 أن الكبتاجون لا يزال مخدرًا اصطناعيًا مهيمنًا في الشرق الأوسط على الرغم من مصادرة السلطات السورية واللبنانية كميات كبيرة منه منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. أصبحت سوريا في عهد الأسد مركزًا لإنتاج وتوزيع الكبتاجون، وتجاهلت الحكومة إلى حد كبير مخاوف الدول المجاورة بشأن الآثار السلبية التي كان لذلك تأثيرها على المنطقة.

منذ أواخر عام 2024، اعترضت السلطات في جميع أنحاء المنطقة العربية ما لا يقل عن 177 مليون قرص من الكبتاجون، وفقًا للأرقام التي نشرها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العام الماضي.

تعلن السلطات الأردنية شهرياً عن عدة حوادث لإحباط محاولات تهريب مخدرات عبر حدودها مع سوريا والعراق. وتسعى شبكات التهريب منذ فترة طويلة إلى استغلال موقع الأردن الجغرافي في قلب الشرق الأوسط كنقطة عبور لتهريب المخدرات المتجهة عادةً إلى دول الخليج.

اترك تعليقا