ابن غفير يثبت للغرب كذب دعاية الصهاينة

أحمد دعدوش يكتب

الدعاية التي كانوا يقنعون شعوبهم بها هي أن الاحتلال دولة غربية ديمقراطية مزروعة وسط الشرق الأوسط الحافل بالتوحش، والآن أثبت بن غفير للغرب نفسه أنهم أكثر توحشًا من كل طغاة المنطقة. ناشطو “أسطول الحرية” صدموا العالم بإعلان تعرضهم للاغتصـــاب في سجون الاحتلال، فضلا عن الضرب والصفع والصعق بالكهرباء.
كانوا يظنون أن هذه الجرائم حكر على النظام الأسدي الطائفي وأمثاله، واليوم تُمارَس هذه الجرائم على ناشطين أوربيين تجرؤوا على الاقتراب من غزة.
الاتحاد الأوربي في أزمة غير مسبوقة، فهو غير معتاد على التنديد بجرائم الاحتلال في حق مواطنيه، وسيحاول الخروج من المأزق بإلصاق الاتهامات كلها بوزير أمن الاحتلال المتطرف بن غفير وتبرئة الكيان، مع أن قضاء الاحتلال نفسه أعلن أن الاعتقالات كلها كانت تحت القانون.
مهما فعلوا وتلاعبوا فقد خسروا الرأي العام أكثر من أي وقت مضى. حتى اليمين المتطرف لم يعد يحتمل الترقيع لهذا الكيان المجرم.

اترك تعليقا