إسرائيل تعتقل 14 متضامناً أجنبياً شاركوا بقطف الزيتون

طرد ناشطين من 7 دول

قررت السلطات الإسرائيلية ترحيل 14 متضامناً أجنبياً من 7 جنسيات مختلفة، بعد توقيفهم أثناء مشاركتهم في دعم المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن عملية الاعتقال جرت قرب قرية اللبن الغربي شمال غرب رام الله، بذريعة تواجد الناشطين داخل “منطقة عسكرية مغلقة” والقيام بـ”أعمال استفزازية والإخلال بالنظام العام”. وينتمي المعتقلون، الذين دخلوا بتأشيرات سياحية، إلى الولايات المتحدة، إيطاليا، أيرلندا، سويسرا، البرتغال، هولندا، وأستراليا؛ حيث أكدت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية صدور قرار رسمي بإبعادهم بعد خضوعهم لإجراءات استماع.
وتأتي هذه التوقيفات والإجراءات العقابية في سياق تشديد القيود على حركة التضامن الدولي، وتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم لمنعهم من جني محصول الزيتون الذي يشكل عصب الاقتصاد الريفي لآلاف العائلات. وتشمل هذه الاعتداءات الهجمات المباشرة، وإتلاف المحاصيل، ومنع الوصول إلى الأراضي، والتي لم يسلم منها حتى البعثات الدبلوماسية؛ إذ سجلت التقارير هجوماً للمستوطنين في أكتوبر الماضي على دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا قرب قرية الطيبة شرقي رام الله دون أي تدخل من القوات الإسرائيلية لحمايتهم رغم إرسال نداء استغاثة.
وتتزامن هذه الإجراءات مع خسائر فادحة تتكبدها الثروة الزراعية الفلسطينية؛ حيث تشير بيانات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” إلى تعرض أكثر من 45 ألف شجرة للقطع والضرر خلال النصف الأول من العام الجاري وحده، من بينها ما يزيد عن 26 ألف شجرة زيتون، في وقت يتزايد فيه التمدد الاستيطاني بالضفة الغربية ليصل إلى نحو 750 ألف مستوطن موزعين على مئات المستوطنات والبؤر الرعوية غير القانونية.

اترك تعليقا