إريتريا تتهم الحزب الحاكم في إثيوبيا بالتحريض على حرب جديدة

أسمرة: الحزب الإثيوبي يقود "حملة محمومة ومضللة" لتبرير "حرب عدوانية"

الرائد- اتهمت إريتريا الحزب الحاكم في إثيوبيا بتصعيد حملته ضدها، والسعي إلى تهيئة المبررات لشن حرب جديدة، عبر الترويج لروايات تاريخية تتعلق باستقلال إريتريا وميناء عصب، بالتزامن مع ما وصفته أسمرة بتكثيف التحركات العسكرية وشراء الأسلحة.

وقال وزير الإعلام الإريتري، يماني جبر مسقل، إن الحزب الحاكم في إثيوبيا يقود “حملة محمومة ومضللة” لتبرير “حرب عدوانية” ضد بلاده، ومحاولة إعادة تصوير حرب قال إن إثيوبيا شنتها على إريتريا قبل أكثر من ثلاث سنوات باعتبارها دفاعاً عن النفس.

وأضاف مسقل، في منشور على منصة «إكس»، أن الحملة تسعى إلى تصوير استقلال إريتريا على أنه “مشروع تآمري دبرته قوى خارجية”، واصفاً هذه المواقف بأنها تحريضية واستفزازية، وتمثل انتهاكاً لسيادة بلاده وسلامة أراضيها والقانون الدولي.

وأشار إلى أن الحزب الحاكم في إثيوبيا يروّج باستمرار لمزاعم تصف ميناء عصب الإريتري بأنه “أرض إثيوبية مسلوبة” ينبغي استعادتها “لتصحيح خطأ تاريخي”.

وقال وزير الإعلام الإريتري: “يتم الترويج لهذه الكذبة وهذا الطرح التاريخي التحريفي لتبرير أجندة النظام الرامية إلى الحصول على منفذ سيادي إلى البحر”.

واتهم مسقل الحزب الحاكم الإثيوبي بتكثيف “أنشطته العدائية” من خلال رعاية جماعات وصفها بالتخريبية، بهدف “تغيير النظام” في إريتريا.

وربط الوزير بين تصاعد الحملة الإثيوبية والتلويح المتكرر باستخدام القوة العسكرية، وبين ما وصفه بعمليات شراء ضخمة للأسلحة، قال إن قوى خارجية موّلت معظمها.

وتأتي هذه الاتهامات وسط تصاعد التوتر بين البلدين، على خلفية الخلاف بشأن وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، وسعيها للحصول على منفذ بحري، في ظل اعتبار إريتريا ميناء عصب جزءاً من سيادتها الوطنية.

وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت تدهوراً حاداً خلال الفترة الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بالتدخل العسكري ودعم الجماعات المسلحة، وسط مخاوف من تجدد المواجهة بين الجارتين.

اترك تعليقا