أميركا تحث مواطنيها على عدم السفر إلى 3 دول إفريقية
مع انتشار فيروس إيبولا في البلاد
- dr-naga
- 19 مايو، 2026
- اخبار العالم
- أمريكا, أوغندا, السودان, جمهورية الكونغو الديمقراطية, رواندا, فيروس إيبولا
حثت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها بشدة على عدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا لأي سبب، كما دعت إلى إعادة التفكير في السفر إلى رواندا بسبب تفشي فيروس إيبولا.
والأحد، أفاد موقع ستات نيوز بأن عددا من الأميركيين الموجودين حاليًّا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يعتقد أنهم خالطوا حالات اشتباه إصابة مع أحدث انتشار لفيروس إيبولا في البلاد، مع اعتبار تعرض عدد منهم لمستوى مرتفع من المخالطة.
وأشار التقرير إلى أن أحدهم على الأقل ربما ظهرت عليه أعراض.
حالة طوارئ صحية
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وذلك بعد تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن المرض.
وذكرت المنظمة أن انتشار المرض الذي تتسبب فيه السلالة بونديبوجيو لا يفي بالمعايير التي تجعله يمثل جائحة، لكن الدول التي تشترك في حدود برية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية معرضة لخطر كبير لمزيد من الانتشار.
وأضافت في بيان أنها تلقت تقارير عن 80 حالة وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن الفيروس وثماني حالات أكدتها العينات المختبرية و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى أمس السبت في منطقة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية موزعة على 3 مناطق صحية على الأقل هي بونيا وروامبارا ومونجوالو.
انتشار إيبولا في الكونغو
من جهته، أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، سامويل روجر كامبا، عبر التلفزيون الوطني، مساء أمس الإثنين، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا قد أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.
يأتي هذا في وقت تسابق فرق طبية الزمن لاحتواء تفش جديد لفيروس إيبولا المميت في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي كان من بين المصابين به مبشر أميركي.
ورغم خبرة الكونغو في التعامل مع إيبولا، فإن تأخر اكتشاف هذا التفشي وسرعة انتشاره أثارا قلق خبراء الصحة.
وكالات