معارضون إريتريون يعلنون مشروع الثورة الخضراء ضدحكم أفورقي
خلال مؤتمر تأسيسي بأديس أبابا
- abdelrahman
- 5 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- اثيوبيا, اخبار جريدة الرائد, اريتريا, الثورة الخضراء, المعارضة الاريترية, جكم افورقي, حراك شبابي
أعلن الحراك الشبابي الإريتري للوحدة والعدالة، إطلاق مشروع “الثورة الخضراء” بوصفه مشروعاً سياسياً وثورياً جديداً يهدف إلى إعادة بناء العمل الوطني الإريتري على أسس العدالة والتوازن والشراكة الوطنية، وذلك خللا الجلسة الافتتاحية لمؤتمره التأسيسي اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا .
وقال القائد العام للثورة الخضراء، محمد أحمد أسناي، إن المشروع الجديد يأتي استجابةً للتحديات السياسية التي تواجه إريتريا، مؤكدا أن الأزمة الإريترية لم تعد قابلة للحل عبر إعادة إنتاج الأدوات التقليدية أو الاكتفاء بالشعارات السياسية، وإنما تتطلب رؤية جديدة وإرادة سياسية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في المشهد الوطني.وأوضح أسناي أن المؤتمر التأسيسي للحراك يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة تستهدف الإسهام في إعادة تنظيم الفعل السياسي الإريتري وتعزيز المشاركة الوطنية على أسس أكثر عدالة وتوازنا، مشيرا إلى أن المشروع يسعى إلى بناء كيان سياسي ومجتمعي منظم قادر على التعبير عن تطلعات مختلف مكونات المجتمع الإريتري والمساهمة في رسم مستقبل البلاد.
وأشار إلى أن الشعب الإريتري عانى لعقود من الاستبداد وإغلاق المجال السياسي وتعطيل المؤسسات وغياب العدالة، لافتا إلى أن عدداً من المكونات المجتمعية، وعلى رأسها المجتمع الإريتري المسلم، واجهت تحديات مرتبطة بالتهميش وضعف التمثيل في مؤسسات الدولة ومسارات اتخاذ القرار.
وأكد أن “الثورة الخضراء” تسعى إلى توحيد الطاقات الشبابية والسياسية والمجتمعية في إطار مشروع وطني منظم، معتبرا أن تعزيز الحضور السياسي للمجتمع الإريتري المسلم لا يمثل دعوة للانقسام، بل خطوة ضرورية لتحقيق التوازن الوطني وترسيخ شراكة عادلة تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف بحقوق جميع المواطنين.
وشدد أسناي على أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من المواقف الرمزية والخطابات العامة إلى مشاريع سياسية تمتلك أدوات تنظيمية ونضالية قادرة على دعم مسار التغيير الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الشعب الإريتري، مؤكداً أن الثورة الخضراء لا تطرح نفسها كحالة احتجاجية مؤقتة، وإنما كمشروع استراتيجي طويل الأمد لإعادة بناء الواقع السياسي على أسس أكثر عدالة وشمولاً
وأضاف أن المشروع يهدف إلى إعادة بناء الوعي الوطني وتنظيم الطاقات الشبابية واستعادة الأمل في مستقبل يقوم على الحرية والكرامة والعدالة، معرباً عن ثقته في قدرة الشباب الإريتري، وخاصة الشباب المسلم، على الإسهام في صناعة مستقبل مختلف إذا ما توفرت لهم الرؤية الواضحة والتنظيم الفاعل والقيادة المسؤولة.
وختم القائد العام للثورة الخضراء بالتأكيد على أن المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ إريتريا، تقوم على إعادة التوازن الوطني وتعزيز قيم الشراكة والعدالة، بما يضمن بناء دولة تتسع لجميع أبنائها وتلبي تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.