مخزون الوقود بغزة بدأ في النفاد بعد إغلاق الاحتلال للمعابر

مع تصاعد الحرب علي إيران

الرائد :قال مسئولون فلسطينيون في  غزة إن مخزون القطاع المحدود من الوقود ينفد سريعا، وقد تشح مخزونات المواد الغذائية الأساسية، بعد أن منعت إسرائيل دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران.

وأغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، جميع معابر غزة الحدودية يوم السبت بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنه لا يمكن تشغيل المعابر بأمان في أثناء الحرب، ولم تحدد المدة التي ستظل فيها مغلقة، بحسب وكالة رويترز.

وتعتمد غزة اعتمادا كاملا على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. وقال مسئولون في القطاع إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي. ومعظم الفلسطينيين في غزة نازحون داخليا حاليا بسبب الحرب التي استمرت عامين.

وقالت كارونا هيرمان مديرة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، والذي يشرف على توزيع الوقود في غزة “أعتقد أن أمامنا ربما يومين”.

ويتوقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضروات والدقيق (الطحين) وغيرها من السلع الأساسية قد تنفد قريبا إذا ظلت المعابر مغلقة.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الهيئة الحكومية الإسرائيلية التي تشرف على تدفق المساعدات إلى غزة، إن كميات كافية من الغذاء دخلت القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر لتلبية احتياجات السكان.