ترامب طلب من رئيس الصين عدم تزويد إيران بالأسلحة
واشنطن ترسل آلاف الجنود والعتاد إلى الشرق الأوسط
- Ali Ahmed
- 15 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لشبكة فوكس بيزنس، في مقابلة بُثت، اليوم الأربعاء، إنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ في رسالة ألا يزود إيران بالأسلحة، وإن شي رد قائلا إنه “في الأساس، لا يفعل ذلك”.
ولم يذكر ترامب، في المقابلة التي سُجلت أمس الثلاثاء، متى تم تبادل الرسائل. وكان قد هدد الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية فورية بنسبة 50 بالمئة على أي دولة تزود إيران بالأسلحة.
وقال ترامب خلال المقابلة التي أجريت معه “كتبت له رسالة أطلب منه فيها ألا يفعل ذلك، ورد برسالة يقول فيها إنه في الأساس لا يفعل ذلك”.
وأضاف أنه لا يتوقع أن تؤثر التغيرات في سوق النفط العالمية بسبب الحرب على إيران والتغيرات في فنزويلا على مسار اجتماعه المقرر مع شي الشهر المقبل. وقال ترامب “إنه (الرئيس الصيني) شخص يحتاج إلى النفط. نحن لا نحتاج إليه”.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة (واشنطن بوست) عن مسؤولين أميركيين، اليوم الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأمريكية تعمل على إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، لتشديد الضغط على إيران، مع دراسة احتمال توجيه ضربات إضافية أو شن عملية برية إذا لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار.
تشمل القوات المتجهة إلى المنطقة نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”، وعدة سفن حربية ترافقها، وفق مسؤولين حاليين وسابقين.
كما يتوقع وصول نحو 4200 آخرين مع مجموعة السفن البرمائية “بوكسر” ووحدة المشاة البحرية التابعة لها، وهي الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية عشرة، قرب نهاية الشهر، بحسب الصحيفة.
وأوضحت أن هذا التعزيز العسكري سيتكامل مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت في 22 أبريل. وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف فرد تقول وزارة الدفاع إنهم يشاركون في عمليات مواجهة إيران.
بحسب الصحيفة، سيؤدي وصول القوات الإضافية إلى توفير 3 حاملات طائرات في المنطقة، تحمل كل منها عشرات الطائرات المقاتلة. وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في الشرق الأوسط منذ يناير، بينما وصلت “يو إس إس جيرالد ر. فورد” إلى شرق البحر المتوسط في فبراير.
كانت “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” قريبة من القرن الإفريقي يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تقوم بدوران غير معتاد حول طرف القارة في طريقها إلى الشرق الأوسط، وفق مسؤولين.
وغادرت مجموعة السفن البرمائية “بوكسَر” من هاواي الأسبوع الماضي، وهي الآن على بعد أسبوعين من الشرق الأوسط. وتضم الوحدة البحرية المرافقة كتيبة مشاة تضم أكثر من 800 فرد، إضافة إلى مروحيات ومركبات إنزال بحري.
وقال مسؤول دفاعي سابق إن القوات الأميركية المشاركة في الحصار الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبحث على الأرجح عن سفن يُشتبه بدعمها لإيران.
وأضاف أن فرق الصعود المسلحة من البحرية أو مشاة البحرية أو خفر السواحل مدربة على السيطرة على السفن، سواء تعاون الطاقم أم لا.
وقال مسؤولون إن أكثر من 10 سفن حربية أميركية تتمركز في خليج عُمان وبحر العرب لتنفيذ الحصار.
ومع استمرار الحصار، يخطط مسؤولون عسكريون لاحتمال تصعيد آخر يتمثل في عمليات برية داخل إيران، وفق مسؤولين أميركيين.
وتشمل السيناريوهات المحتملة عمليات خاصة لاستعادة مواد نووية إيرانية، أو إنزال قوات مشاة البحرية على السواحل والجزر لحماية المضيق، أو السيطرة على جزيرة خرج.
وقال مسؤول دفاعي سابق إن هذه العمليات ستكون أكثر خطورة بكثير من الحصار البحري.