قوة (يونيفيل) تعثر على 4 أطنان من مادة نترات الأمونيوم جنوب لبنان
مكتوب على الحاويات "كتابات باللغة العبرية"
- Ali Ahmed
- 29 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلنت قوة (يونيفيل) الأممية في لبنان ، أنها عثرت هذا الشهر على نحو 4 أطنان من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار في بلدة حولا الحدودية.
وقالت اليونيفيل في بيان إن قوات حفظ السلام عثرت -خلال تفتيش روتيني في 2 يوليو/تموز الجاري- على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحوي نحو 4 آلاف كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكون بشكل أساسي من مركبات نترات الأمونيوم.
وأضافت أنه بعد إجراء تقييم دقيق للأخطار، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، مما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكله.
وقال مصدر مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية إن “كتابات باللغة العبرية” كانت على حاويات نترات الأمونيوم .
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن 4 تفجيرات على الأقل نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة حولا منذ مطلع يوليو/تموز الجاري.
وتقع بلدة حولا في قضاء مرجعيون ضمن “المنطقة الأمنية” التي أعلنت إسرائيل إبقاء قواتها فيها، بالترافق مع تنفيذ عمليات تفجير ونسف واسعة النطاق في قرى وبلدات،
ونقل البيان عن قائد اليونيفيل اللواء ديوداتو أباغنارا قوله إن الحد من الأخطار الناجمة عن الذخائر والمتفجرات أمر أساسي لضمان قدرة قوات حفظ السلام على تنفيذ ولايتها، وإن إزالة كل خطر متفجر يسهم في توفير ظروف أكثر أمانا لعمليات البعثة، ويدعم الاستقرار الطويل الأمد في جنوب لبنان.
ومادة نترات الأمونيوم عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة، قابل للذوبان في المياه، ويُستخدم أساسا للعديد من الأسمدة النيتروجينية.
ويمكن استخدامها أيضا في تصنيع المتفجرات.
وترتبط نترات الأمونيوم في ذاكرة اللبنانيين بانفجار مرفأ بيروت المدمر في مثل هذه الأيام قبل 6 أعوام، الذي أسفر عن مقتل 220 شخصا، وألحق دمارا واسعا بالعاصمة، وعزته السلطات إلى 2750 طنا من هذه المادة التي كانت مخزنة منذ عام 2014 في المرفأ.