عقوبات أمريكية جديدة على كوريا الشمالية

وسط مساعٍ للحوار

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عقوبات جديدة مرتبطة بكوريا الشمالية، شملت 10 أفراد وكيانًا واحدًا، في خطوة تأتي بالتزامن مع مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف الحوار مع بيونجيانج بشأن برنامجها النووي.

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، في إشعار بشأن العقوبات، أن الإجراءات تستهدف «المركز الأول للتطوير المالي والتقني»، إلى جانب 10 أفراد، بينهم ستة مرتبطون بالكيان المستهدف، وشخصان يحملان الجنسية الروسية، فيما يُعتقد أن بقية الأفراد من كوريا الشمالية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إعادة إحياء المسار الدبلوماسي مع كوريا الشمالية، بينما لم تُظهر بيونجيانج اهتمامًا يُذكر باستئناف المحادثات الرامية إلى احتواء برنامجها النووي.

وكان ترامب قد قلل، في وقت سابق من الشهر الجاري، من أهمية احتمال عقد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في الصين الشهر المقبل، رغم إبدائه اهتمامًا باستئناف التواصل معه.

وسبق لترامب أن عقد ثلاث قمم مع كيم خلال عامي 2018 و2019، ليصبح أول رئيس أمريكي في السلطة يلتقي زعيمًا كوريًا شماليًا. لكن تلك الجهود لم تنجح في التوصل إلى اتفاق، بعدما تعثرت المفاوضات بسبب الخلاف حول مطالب واشنطن بتخلي بيونجيانج عن أسلحتها النووية.

ورغم إشارة ترامب مرارًا إلى كوريا الشمالية باعتبارها قوة نووية، فإن إدارته تواصل الدعوة إلى نزع السلاح النووي الكوري الشمالي، دون الاعتراف الرسمي ببيونجيانج دولة نووية.

وتسلط العقوبات الجديدة الضوء على استمرار الضغوط الأمريكية على كوريا الشمالية، بالتوازي مع محاولات فتح نافذة للحوار، وسط خلافات مستمرة بشأن مستقبل البرنامج النووي وإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

اترك تعليقا