صادرات العراق النفطية ترتفع بفضل خفض الأسعار وموافقة إيران
الصادرات تسجل: 1.35 مليون برميل يومياً
- mabdo
- 3 سبتمبر، 2026
- اقتصاد الرائد
- النفط العراق, صادرات النفط العراقية
أفادت وكالة رويترز في تقرير لها بأن صادرات العراق من النفط ارتفعت خلال شهر آب/أغسطس، ومن المتوقع أن ترتفع أكثر خلال أيلول/سبتمبر، وذلك بسبب الخصومات الكبيرة التي قدمها العراق على أسعار نفطه، إلى جانب موافقة إيران على السماح لناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز.
وتوقفت حركة السفن عبر مضيق هرمز بشكل كبير منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير، ما وجه ضربة قوية لصادرات العراق، باعتباره ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك. لكن ارتفاع الصادرات العراقية حالياً ساهم في تحسين إمدادات النفط الخام الثقيل للدول المستوردة، مثل الصين والهند.
وبحسب رويترز، قال مسؤولان في قطاع الطاقة العراقي إن صادرات البلاد بلغت في تموز/يوليو نحو 1.35 مليون برميل يومياً، قبل أن ترتفع في آب/أغسطس إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً.
في المقابل، تقدر بيانات شركتي Vortexa وKpler صادرات العراق في آب/أغسطس بما يتراوح بين 2.17 و2.30 مليون برميل يومياً. ورغم هذا الارتفاع، فإن الصادرات لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، عندما تجاوزت في شباط/فبراير 3.7 ملايين برميل يومياً.
وقال جون غوه، كبير المحللين في شركة Sparta Commodities، إن العراق قدم خصماً كبيراً على النفط الخام الثقيل، الأمر الذي شجع المشترين على البحث عن طرق بحرية لنقل النفط وشرائه.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا قد أفادت الأسبوع الماضي بأن طهران سمحت لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز. وبحسب غوه، ليس واضحاً ما إذا كان هذا الإذن يشمل جميع الشحنات العراقية، لكن العراق حتى الآن هو الدولة المنتجة الوحيدة في الخليج التي حصلت رسمياً على إذن إيراني بالعبور.
خصومات كبيرة لجذب المشترين
تقول رويترز إن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) خفضت في آب/أغسطس سعر النفط المحمل من محطة البصرة بمقدار 25 إلى 30 دولاراً للبرميل. وقد أدى ذلك إلى جذب عدد من كبار المشترين، بينهم بتروتشاينا، جينهوا الصينية، توتال إنرجيز، فيتول وترافيغورا.
وقال مصدر تجاري لرويترز إن التجار يمكنهم تحقيق ربح يقارب 10 دولارات للبرميل من النفط العراقي، بعد خصم تكاليف النقل والتأمين المقدرة بنحو 17 دولاراً للبرميل.
وبحسب المصادر، قامت بتروتشاينا وحدها بتحميل نحو 6 ملايين برميل من النفط العراقي من محطة البصرة خلال تموز/يوليو وآب/أغسطس، كما استأجرت ناقلات ضخمة لنقله إلى مصافيها في الصين. وبشكل عام، اشترت المصافي الصينية ما لا يقل عن 16 مليون برميل من نفط البصرة لشهر أيلول/سبتمبر.
كما ارتفع الطلب الهندي على النفط العراقي؛ ووفق بيانات Kpler، حصلت شركة Reliance Industries الهندية على نحو 4 ملايين برميل من نفط البصرة في آب/أغسطس. وأشار مسؤول في شركة Bharat Petroleum إلى أن أول شحنة من النفط العراقي للسنة المالية الحالية ستصل قريباً.
أبرز الأرقام:
شباط/فبراير قبل الحرب: أكثر من 3.70 ملايين برميل يومياً.
تموز/يوليو: نحو 1.35 مليون برميل يومياً.
آب/أغسطس: نحو 2.34 مليون برميل يومياً وفق البيانات الرسمية.
تقديرات Kpler وVortexa لآب/أغسطس: 2.17–2.30 مليون برميل يومياً.
خصم سومو: 25–30 دولاراً للبرميل.
مشتريات المصافي الصينية لشهر أيلول/سبتمبر: 16 مليون برميل على الأقل.