سوريا.. توغل إسرائيلي بـ12 آلية في صيدا الجولان بريف القنيطرة
تصعيد ميداني متجدد من قبل الاحتلال في القنيطرة
- Ali Ahmed
- 1 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية, صراعات
الرائد – توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، صباح الخميس، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب باتجاه قرى حوض اليرموك، وفق ما أفادت به الإخبارية السورية.
وقالت الإخبارية إن القوة ضمت نحو 12 آلية عسكرية، وإن التوغل تزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم.
ويأتي التوغل بعد تحركات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة خلال الأيام الماضية. ففي 29 سبتمبر/أيلول، توغلت قوة مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية غربي بلدة الرفيد واستجوبت رعاة أغنام، بينما تحركت قوة أخرى بخمس سيارات باتجاه قرية زبيدة، بحسب الإخبارية السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» في اليوم نفسه بأن القوات الإسرائيلية اعتدت بالضرب على عدد من رعاة الأغنام، بينهم قاصرون، خلال توغلها غربي الرفيد، فيما شهدت أطراف زبيدة توغلاً آخر بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم.
وتشير حصيلة نشرها مركز سجل اليوم الخميس إلى توثيق 31 عملية توغل إسرائيلية في محافظة القنيطرة خلال الفترة من 22 إلى 30 سبتمبر، إلى جانب خمس عمليات قصف وخمس نقاط تفتيش وسبع عمليات مداهمة، وفق رصده لتلك الفترة.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير نشره 88 توغلاً وتحركاً عسكرياً إسرائيلياً في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال سبتمبر، شملت مداهمات وتفتيشاً واعتقالات وإقامة حواجز مؤقتة.
وتزامن التصعيد الميداني مع قصف مدفعي إسرائيلي في ريف القنيطرة؛ إذ أفاد المرصد السوري في يوم الأربعاء باستهداف الأراضي الزراعية في أطراف الصمدانية الشرقية بالمدفعية الثقيلة، دون ورود معلومات حينها عن خسائر بشرية.
يأتي هذا في وقت جدد الرئيس السوري أحمد الشرع، التأكيد أن الجولان سيبقى أرضا سورية وكل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية.
وفي كلمة له في الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا الشرع إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، معلنًا رفض محاولات إسرائيل الدائمة لفرض الأمر الواقع في بلاده.