رصد طائرات شحن عسكرية مصرية في الأجواء السعودية

طائرات «سي-130» في الأجواء بعد التعهد بدعم السعودية دفاعيًا

الرائد- أظهرت بيانات تتبع الملاحة الجوية ظهور طائرتي شحن عسكريتين تابعتين للقوات الجوية المصرية في أجواء غرب السعودية، اليوم الأحد، بالتزامن مع إعلان القاهرة استعدادها لتقديم الدعم اللازم للمملكة في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها.

ورصدت البيانات، المنسوبة إلى منصة «فلايت رادار 24»، طائرتين من طراز «لوكهيد سي-130 هيركوليز»، تحملان رقمي التسجيل SU-BAI وSU-BEW، أثناء تحليقهما داخل المجال الجوي السعودي.

وبحسب البيانات الواردة، ظهرت إشارتا الطائرتين بين الساعة 8:24 و11:15 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، وعبرتا أجواء جدة قبل اختفاء الإشارتين داخل الأراضي السعودية.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من وجهة الطائرتين النهائية أو طبيعة المهمة التي كانتا تنفذانها. كما لا تتوافر معلومات مؤكدة تربط تحركهما مباشرة بقرار الدعم المصري المعلن.

وفي القاهرة، أعلن مجلس الدفاع الوطني، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للسعودية، بهدف حماية أمنها واستقرارها ومواردها وسلامة أراضيها، إلى جانب صون المقدسات الإسلامية.

وجاء القرار خلال اجتماع عقده المجلس، صباح اليوم الأحد، في قصر الاتحادية، لبحث التطورات الإقليمية والتصعيد الذي تشهده المنطقة، ولا سيما الهجمات المتصاعدة على المملكة.

وأكد المجلس، وفق بيان الرئاسة المصرية، تضامنه الكامل مع السعودية، مشددًا على ترابط الأمن القومي للمملكة مع الأمن القومي المصري والعربي. كما قرر مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لاحتواء التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات القائمة.

وتأتي هذه الخطوة بعد دعوة السيسي، أمس السبت، إلى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للنظر في تفويضه باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية، إذا طلبت المملكة مساعدة مصرية.

وجاءت التحركات المصرية وسط تصاعد المواجهة مع جماعة الحوثيين في اليمن، عقب هجمات استهدفت مواقع داخل السعودية، بينها مطار الرياض الدولي ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، وفق تقارير إعلامية نشرت الأحد.

ولم يتضمن البيان الرسمي لمجلس الدفاع الوطني تفاصيل عملياتية بشأن طبيعة الدعم العسكري المحتمل أو توقيته، فيما يظل تحديد مهمة الطائرتين ووجهتهما النهائية بحاجة إلى تأكيد مستقل.

اترك تعليقا