اليمن بين مشروعين

د ياسر الشمالي

استيلاء الروافض الحوثيين/ احد أجنحة الحرس الثوري الايراني ) على مدينة المخا ومضيق باب المندب
بطريقة استلام وتسليم
واستيلائهم على غنائم ومعدات هائلة
يؤكد :
-التحذير من المشروع الشيعي الصفوي الايراني في المنطقة
– لا يوجد عقيدة قتالية لدى الطرق اليمني المقابل ( الشرعية )
– الدولة الداعمة للطرف اليمني ( الشرعي) تجني عواقب سياستها الداخلية والخارجية
– مقابل توحد الحوثيين تجد الطرف المقابل لا يجمعهم صف واحد. بل هم متفرقون ومتنوعو الولاءات
( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)
فهل نقاتل في سبيل الله ؟
وهل نقاتل صفا واحدا ؟!
– تحدثت التقارير عن خيانات. وانسحابات سريعة
انه التولي يوم الزحف. يذكرنا بهزائم عام ٦٧
يعني الحصون مهددة من الداخل
النصر له عوامله المادية والمعنوية
( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
– تمدد الحوثيين في اليمن يدل على غفلة العرب وأنهم لم يدركوا خطورة المشاريع حولهم
ولم يعتبروا من التمدد الصهيوني
/ لا استبعد وجود مخطط دولي لمحاصرة بلاد الحرمين
نحن الان بين فكي كماشة
ولا امل الا بالعودة للدين الذي هو سبب عزتنا وطريق وحدتنا
وان نفسح المجال للعلماء وأهل الفكر المخلصين ونطلقهم من السجون
وان نلتفت الى العدل والإصلاح ومحاربة الفساد وتحكيم شرع الله تعالى
( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد

اترك تعليقا