المستوطنون يصعّدون هجماتهم بالضفة وسط تشديد الإغلاق على الحواجز

إغلاقات إسرائيل تخلق مشهداً متوتراً في الضفة الغربية

الرائد- تصاعدت اعتداءات المستوطنين والقوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين وإغلاق حواجز وطرق رئيسية، في وقت شهدت فيه بلدة جالود قرب نابلس هجوماً واسعاً للمستوطنين خلال الليل.

وشارك أكثر من 100 مستوطن في الهجوم على جالود، حيث أُحرقت مبانٍ ومركبات فلسطينية، كما وقعت مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وفي الخليل، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الحرم الإبراهيمي أمام المصلين حتى مساء الأربعاء، بالتزامن مع تشديد الإجراءات عند الحواجز والطرق المؤدية إلى البلدة القديمة، وإغلاق عدد من الطرق الفرعية والرئيسية. كما شهدت مناطق أخرى من المحافظة اقتحامات وتحركات للمستوطنين.

وفي القدس، تزامنت القيود على حركة الفلسطينيين مع اقتحامات للمسجد الأقصى، فيما أُغلقت طرق مؤدية إلى البلدة القديمة وشُددت الإجراءات عند نقاط العبور.

وشملت الإجراءات كذلك مناطق في رام الله وبيتونيا وأريحا وطولكرم، حيث أقيمت حواجز عسكرية وأغلقت بوابات وطرق، ما أدى إلى عرقلة تنقل الفلسطينيين بين البلدات والمحافظات.

وترافقت هذه الإجراءات مع اعتداءات للمستوطنين في عدد من المناطق، شملت إحراق مركبات ومهاجمة منازل وسرقة محاصيل الزيتون، بالتزامن مع بدء موسم قطاف الزيتون في أجزاء من الضفة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد ملحوظ في عنف المستوطنين؛ إذ تشير بيانات الأمم المتحدة إلى تسجيل أكثر من 1600 هجوم للمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بداية العام، وهو ما يضع عام 2026 على مسار تسجيل أعلى مستوى من هذه الاعتداءات منذ بدء رصدها عام 2006.

 

اترك تعليقا