السودان.. انشقاق مجموعة من “الدعم السريع” تضم 4 قادة و318 عنصرا

بحوزتهم 50 عربة قتالية

الرائد// توجّه الانشقاقات المتلاحقة داخل “قوات الدعم السريع” ضربة قوية لتماسكها الميداني والسياسي، وكان آخرها انسلاخ مجموعة عسكرية قوامها 318 مقاتلاً يقودهم 4 ضباط بارزون بكامل أسلحتهم ومركباتهم القتالية لتسليم أنفسهم للجيش السوداني. هذه الخطوة، المبررة بحسب قادة القوة بـ “غياب العمل المؤسسي”، تفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات جوهرية حول حجم الانقسامات الداخلية داخل الدعم السريع ومدى تأثيرها على مجريات المعارك المحتدمة في جبهات كردفان ودارفور.

وأفادت محافظة الدبة بالولاية الشمالية في بيان مساء الثلاثاء، بأن قائد قوات حرس الحدود العقيد محمد صالح يونس أعلن انضمام مجموعة جديدة من “قوات الدعم السريع” إلى صفوف القوات المسلحة.

وذكر البيان أن المجموعة المنشقة تضم 50 عربة قتالية و318 فردا، إلى جانب 4 قادة بينهم ضابط برتبة مقدم.

وقال يونس إن “أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يرغب في العودة إلى صفوف القوات المسلحة”، مضيفا أن “العائدين مرحب بهم”.

وشدد على أن القوات المسلحة ماضية في استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

من جانبه، قال قائد المجموعة المنشقة، المقدم موسى علي أحمد، إن “قرار العودة إلى صفوف القوات المسلحة جاء بعد ما وصفه بعدم وجود عمل مؤسسي داخل المليشيا”، وفق المصدر ذاته.

وأكد أحمد أن المجموعة عادت إلى الجيش “إيمانا بوحدة السودان”، وأعرب عن استعدادها للوقوف إلى جانب القوات المسلحة.

وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت السلطات السودانية انشقاق قوة من “الدعم السريع” تضم 21 قائدا و270 عنصرا، وانضمامها إلى الجيش.

وفي الآونة الأخيرة، شهدت “قوات الدعم السريع” انشقاقات متزايدة بصفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم، والقيادي الميداني علي رزق الله.

وإلى جانب دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و”قوات الدعم السريع” المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 .

اترك تعليقا