خبير مصري يرد على تقرير أميركي بشأن محطة الضبعة

محمد مخلوف: مزاعم «بوليتico» تستهدف التشكيك في المشروع النووي

هاجم خبير شؤون الأمن القومي المصري محمد مخلوف تقريراً نشرته صحيفة «بوليتيكو» الأميركية عن مشروع محطة الضبعة النووية.

وقال مخلوف، في تصريحات لـ«RT»، إن التقرير يتضمن ما وصفه بـ«حملة تشكيك ممنهجة».

وأضاف أن التقرير يثير الشكوك حول أحد أكبر مشروعات الطاقة في مصر.

رقابة مستمرة على المحطة

قال مخلوف إن مشروع الضبعة يخضع لرقابة مستمرة من الجهات المصرية المختصة.

وأوضح أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية تتابع أعمال المشروع بشكل ميداني.

وأشار إلى وجود نظام «المفتش المقيم» داخل موقع المشروع.

وأضاف أن جميع الأعمال تخضع لمراجعات فنية مستمرة.

وقال إن مراجعة مستندات الترخيص استغرقت 18 شهراً.

وشارك في المراجعة عدد من بيوت الخبرة الدولية، بحسب تصريحاته.

إشادة دولية بالرقابة

واستشهد مخلوف ببعثة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو 2026.

وقال إن البعثة أشادت بالإطار الرقابي والتنظيمي في مصر.

وأضاف أنها أثنت أيضاً على مستوى إدارة المشروع.

ويرى مخلوف أن المشروع يخضع لثلاثة مستويات من المتابعة.

وتشمل هذه المستويات الرقابة المصرية، والمراجعات الدولية، والاستشاري العالمي الموجود في الموقع.

السلامة تبدأ بالوقاية

وقال مخلوف إن السلامة النووية تعتمد بشكل أساسي على الوقاية.

وأوضح أن أي مخالفة للمواصفات يجب اكتشافها في وقت مبكر.

وفي هذه الحالة، يمكن إيقاف العمل ومعالجة المشكلة قبل استكمال المرحلة التالية.

وأكد أن تقييم السلامة يجب أن يعتمد على الأدلة الفنية.

وأضاف أن المخاوف العامة لا تكفي للحكم على سلامة أي مشروع نووي.

أهمية مشروع الضبعة

يعد مشروع محطة الضبعة من أكبر مشروعات الطاقة في مصر.

وتسعى القاهرة من خلاله إلى تنويع مصادر الطاقة.

كما يستهدف المشروع دعم أمن الطاقة وتوفير مصدر جديد للكهرباء على المدى الطويل.

وقال مخلوف إن المشروع يمثل شراكة مصرية روسية مهمة في قطاع الطاقة.

ويرى أن الانتقادات الموجهة إليه يجب أن تستند إلى بيانات فنية واضحة.

جدل حول التقرير الأميركي

اعتبر مخلوف أن تقرير «بوليتيكو» يستهدف، بحسب رأيه، التأثير على الرأي العام.

وقال إن الهدف هو التشكيك في المشروع وعرقلة تقدمه.

وأكد أن الرد على هذه الانتقادات يجب أن يكون من خلال استمرار العمل وفق معايير السلامة الدولية.

كما شدد على أهمية استمرار الرقابة المصرية والمراجعات الدولية.

ويبقى تقييم سلامة محطة الضبعة مرتبطاً بالتقارير الفنية للجهات الرقابية المختصة.

وتشمل هذه الجهات هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اترك تعليقا