التوترات مع إيران لا توقف صعود العقود الآجلة الأميركية

المستثمرون يوازنون بين مخاطر الشرق الأوسط وتوقعات الفائدة الأميركية

افتتحت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تعاملات الخميس على ارتفاع محدود، في إشارة إلى استعادة الأسواق جزءًا من توازنها، رغم استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران التي أثارت مخاوف جديدة بشأن أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.

ويأتي الأداء الإيجابي للعقود الآجلة بعد موجة بيع شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران، بالتزامن مع تنفيذ واشنطن ضربات عسكرية جديدة قالت إنها تستهدف حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلنت إيران استهداف مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، الأمر الذي زاد من حالة الترقب لدى المستثمرين، دون أن يؤدي حتى الآن إلى اضطرابات واسعة في حركة أسواق الطاقة.

وسجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» أكبر المكاسب بين المؤشرات الأميركية، بينما حقق مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» ارتفاعات طفيفة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في أسبوعين.

كما يواصل المستثمرون متابعة تطورات السياسة النقدية الأميركية، بعدما أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية، مع بقاء احتمالات رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام قائمة.

وتتجه أنظار الأسواق خلال الساعات المقبلة إلى بيانات إعانات البطالة الأميركية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها مؤشرات رئيسية لتقييم قوة الاقتصاد الأميركي واتجاهات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

اترك تعليقا