الاتحاد الإفريقي يعرض الوساطة بين مصر وإثيوبيا

في ظل تبادل طرد الدبلوماسيين بين البلدين

دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي أعمال أو تصريحات من شأنها تصعيد التوترات بشكل أكبر وتقويض السلام والاستقرار الإقليميين.

وقالت المفوضية  في بيان لها  إنها تتابع بقلق بالغ تصاعد التوترات بين مصر وإريتريا وإثيوبيا.

كما أكدت  المفوضية أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال، وحثت الدول الثلاث على معالجة خلافاتها عبر القنوات الدبلوماسية القائمة والحوار السلمي، بما يتوافق مع مبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

وشددت مفوضية الاتحاد الإفريقي على استعدادها، بالتشاور مع الدول المعنية، لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحوار والتوصل إلى حل سلمي للخلافات.

ومساء  أمس الخميس، أعلنت الخارجية الإثيوبية، أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية في أديس أبابا “شخصًا غير مرغوب فيه”، مطالبة إياه بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

وقالت الخارجية الإثيوبية، في مذكرة رسمية موجهة إلى السفارة المصرية في أديس أبابا بتاريخ 1 أكتوبر 2026، إن القرار يشمل الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد سليمان، مستندة إلى أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

ولم توضح المذكرة، بحسب المعلومات المتاحة، الأسباب التي استند إليها القرار الإثيوبي بإعلان الدبلوماسي المصري شخصًا غير مرغوب فيه.

وقبل نحو أسبوع، وجّه رئيس هيئة الأركان العامة قائد الجيش الإثيوبي، الجنرال برهانو جولا، اتهامات لمصر إلى جانب السودان بدعم التحالف المسلح في بلاده.

ولم يقدم جولا أدلة علنية على هذه الاتهامات، التي لا تعد الأولى من نوعها التي يوجه فيها مسؤولون إثيوبيون اتهامات لمصر والسودان بدعم المعارضة أثناء النزاعات المسلح.

من جانبها قامت القاهرة بإعلان مستشار السفارة الإثيوبية لديها شخصا غير مرغوب به مؤكدة لنها لجات لهذه الخطوة في إطار المعاملة بالمثل ردا علي الخطوة الإثيوبية

 

اترك تعليقا