اعتماد منصة “تيم نايفر” الكورية رسمياً للبلديات السعودية

السعودية تعتمد منصة معيارية موحدة للتخطيط العمراني الرقمي

الرائد// أعلنت شركة “تيم نايفر” (Team Naver)، وهو التحالف التكنولوجي الرائد التابع لشركة “نايفر” الكورية الجنوبية العملاقة، اليوم الخميس، أن منصتها المتقدمة للتوأم الرقمي قد نالت رسمياً صفة المنصة الرسمية والمعيارية المخصصة للبلديات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وذلك في أعقاب حصولها على الاعتماد والتصنيف الرسمي من قِبل هيئة الحكومة الرقمية السعودية.
توجيهات وزارية وأولوية التنفيذ في المدن الذكية
وبناءً على هذا الاعتماد الاستراتيجي الصادر عن هيئة الحكومة الرقمية، بادرت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان في المملكة العربية السعودية مؤخراً بإرسال خطاب رسمي موجه إلى كافة البلديات والأجهزة المحلية في المملكة، توصي فيه بشكل قاطع بمنح الأولوية القصوى لاعتماد المنصة الرقمية التابعة لشركة “تيم نايفر” عند البدء في التخطيط وتنفيذ مشاريع المدن الذكية الجديدة.
منع تكرار الاستثمارات وتوحيد المعايير التقنية
وقد تضمن الخطاب الوزاري الصادر توجيهاً لكل البلديات بضرورة جعل منصة “تيم نايفر” المرجعية الأولى والأولوية الأساسية للمراجعة والدراسة عند الشروع في أي مشاريع تتعلق بتقنيات التوأم الرقمي؛ حيث تهدف الوزارة من وراء هذا الإجراء إلى منع الهدر وتكرار الاستثمارات المالية والتقنية بين الحكومات المحلية المختلفة، إلى جانب السعي نحو توحيد كافة المعايير والمنهجيات الفنية والتكنولوجية المتبعة على المستوى الوطني الشامل.
بناء منظومة وطنية موحدة للتخطيط العمراني
ويأتي هذا التحرك التنظيمي الحاسم بغرض إيجاد آلية فعالة لربط ودمج جميع المبادرات والأنشطة الحالية والمستقبلية المتعلقة ببرامج التوأم الرقمي والتخطيط العمراني الرقمي، والتي يجري تنفيذها بشكل منفصل من قِبل الحكومات والأمانات المحلية المتنوعة في مناطق السعودية، صباً لها في قالب منظومة موحدة بالكامل ومتكاملة تقنياً على مستوى المملكة ككل.
التحول نحو الإدارة الحضرية المبنية على البيانات
وفي سياق متصل، تعتزم الحكومة السعودية المضي قدماً في خطتها لاعتماد منصة “تيم نايفر” كأداة معيارية وطنية شاملة، بهدف إحداث نقلة نوعية عبر تحويل مختلف المهام والمسؤوليات المتعلقة بالإدارة المحلية والبلدية إلى منظومة ذكية تُدار بالكامل بالاعتماد على البيانات الدقيقة، وهو ما يشمل مجالات الحوكمة والتخطيط العمراني، وعمليات إدارة المدن، وصيانة وإدارة الأصول والبنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز السلامة الحضرية والأمن البيئي وغيرها من القطاعات الحيوية.

اترك تعليقا