استخدام المراهقين للذكاء الاصطناعي يضع «أوبن إيه آي» أمام اختبار الحماية

تقرير يرصد فجوة في تنبيهات السلامة

قالت شركة «أوبن إيه آي»، إن المراهقين يقضون في المتوسط، أقل من (15 دقيقة يومياً) على «تشات جي بي تي»، بينما لا يتجاوز المستخدمون الذين يتفاعلون معه لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة (2%)، في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركات التكنولوجيا بشأن تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على الأصغر سناً.

وكشفت الشركة، في أول تقرير لها عن استخدام المراهقين للخدمة، أن نحو نصف المحادثات التي ظهر خلالها تذكير بأخذ استراحة انتهت خلال خمس دقائق، معتبرة ذلك مؤشراً على فاعلية بعض إجراءات الحد من الاستخدام المطول.

وتزامن التقرير مع انتقادات من منظمة «كومن سينس ميديا»، وهي منظمة أميركية غير ربحية متخصصة في تقييم ومراجعة تأثير المنتجات والمنصات الرقمية على الأطفال والمراهقين، خصوصاً ما يتعلق بـالسلامة الرقمية، المحتوى، والتي قالت إن اختبارات أجرتها على أكثر من (12 حساباً للمراهقين)، أظهرت تأخراً أو غياباً للإشعارات الموجهة إلى أولياء الأمور عند ظهور محادثات تتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس واضطرابات الأكل.

وردت “أوبن إيه آي”، بأن نتائج الاختبار لا تعكس بدقة آلية الحماية، موضحة أن تفعيل الرقابة الأبوية والتنبيهات قد يستغرق عدة ساعات، وتوسع الشركة في الوقت نفسه أدواتها التعليمية، بما يشمل التخطيط للالتحاق بالجامعات والبطاقات التعليمية وإنشاء الاختبارات.

اترك تعليقا