أسعار النفط تسجل ارتفاعاً
وسط التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران
- dr-naga
- 21 أغسطس، 2026
- اقتصاد الرائد, تقارير وترجمات
- أسعار النفط العالمية, أمريكا وإيران, الضغوط الاقتصادية, الطاقة العالمية, طهران, واشنطن
الرائد// تتجه أسعار النفط نحو تسجيل مكاسب أسبوعية ملحوظة بنحو 6%، بعد سلسلة ارتفاعات امتدت لخمس جلسات متتالية، مدفوعةً بالمخاوف المتزايدة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية جراء حالة الجمود والتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفاع الأسعار والمؤشرات القياسية
استقرت العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي قرب مستوى 94 دولاراً للبرميل، بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 7% على مدى الأيام القليلة الماضية. وبالمثل، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لتعاملات شهر أكتوبر عند مستوى 86.75 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً تجاوزت نسبته 8% في غضون خمسة أيام، لتبلغ الأسعار أعلى مستوياتها منذ أواخر يوليو الماضي.
استقرت العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي قرب مستوى 94 دولاراً للبرميل، بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 7% على مدى الأيام القليلة الماضية. وبالمثل، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لتعاملات شهر أكتوبر عند مستوى 86.75 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً تجاوزت نسبته 8% في غضون خمسة أيام، لتبلغ الأسعار أعلى مستوياتها منذ أواخر يوليو الماضي.
تشديد الضغوط الاقتصادية والتهديد بالعزلة
جاء هذا الصعود الملحوظ بعد انتهاء سريان مذكرة التفاهم المؤقتة بين طهران وواشنطن دون وجود أي مساعٍ أو رغبة من الطرفين لاستئناف المحادثات. وفي خطوة تصعيدية، هدد الرئيس الأمريكي بشن “حرب اقتصادية وفرض عزلة على نطاق لم يسبق له مثيل” على طهران، محذراً من عواقب وخيمة وعقوبات ستطال اقتصاد أي دولة تقدم “أي نوع من المساعدة أو التسهيلات لإيران”، وهي الخطوة التي تُعرف داخل الإدارة الأمريكية بـ “يوم الإنزال الاقتصادي” وستكشف الخزانة الأمريكية عن تفاصيلها الكاملة مطلع الأسبوع المقبل.
جاء هذا الصعود الملحوظ بعد انتهاء سريان مذكرة التفاهم المؤقتة بين طهران وواشنطن دون وجود أي مساعٍ أو رغبة من الطرفين لاستئناف المحادثات. وفي خطوة تصعيدية، هدد الرئيس الأمريكي بشن “حرب اقتصادية وفرض عزلة على نطاق لم يسبق له مثيل” على طهران، محذراً من عواقب وخيمة وعقوبات ستطال اقتصاد أي دولة تقدم “أي نوع من المساعدة أو التسهيلات لإيران”، وهي الخطوة التي تُعرف داخل الإدارة الأمريكية بـ “يوم الإنزال الاقتصادي” وستكشف الخزانة الأمريكية عن تفاصيلها الكاملة مطلع الأسبوع المقبل.
وفي سياق متصل، استجابت دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه التطورات وأعلنت تعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر، مما يعكس بوضوح اتساع رقعة العزلة الاقتصادية المفروضة على طهران وتأثيرها المباشر كمركز مالي وتجاري إقليمي سابق.
تراجع الملاحة عبر مضيق هرمز
على الصعيد الميداني، أظهرت بيانات الشحن الأولية الصادرة عن شركات تتبع السفن تراجعاً حاداً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث انخفض إجمالي عدد سفن البضائع العابرة بشكل لافت، مع خلو الممر المائي تماماً من أي ناقلات عملاقة مخصصة للنفط أو الغاز الطبيعي المسال. ويعود هذا الانكماش إلى القلق المتزايد من المخاطر الأمنية وتوقف الصادرات النفطية الإيرانية فعلياً نتيجة الحصار البحري.
على الصعيد الميداني، أظهرت بيانات الشحن الأولية الصادرة عن شركات تتبع السفن تراجعاً حاداً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث انخفض إجمالي عدد سفن البضائع العابرة بشكل لافت، مع خلو الممر المائي تماماً من أي ناقلات عملاقة مخصصة للنفط أو الغاز الطبيعي المسال. ويعود هذا الانكماش إلى القلق المتزايد من المخاطر الأمنية وتوقف الصادرات النفطية الإيرانية فعلياً نتيجة الحصار البحري.
رؤية المحللين وتوقعات الإمدادات
تخشى الأسواق من أن يؤدي الوضع غير الحاسم بين واشنطن وطهران إلى استمرار اضطراب وتأثر خطوط الإمداد من كبرى الدول المنتجة في منطقة الخليج. وأشار خبراء ومحللون اقتصاديون إلى أن تمسك كل طرف بموقفه يرفع من “علاوة المخاطر الجيوسياسية”، مؤكدين أن شل الاقتصاد الإيراني وإضافة عقوبات مشددة ينطوي على سيناريوهات معقدة لن تكون بسيطة أو مباشرة بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية.
تخشى الأسواق من أن يؤدي الوضع غير الحاسم بين واشنطن وطهران إلى استمرار اضطراب وتأثر خطوط الإمداد من كبرى الدول المنتجة في منطقة الخليج. وأشار خبراء ومحللون اقتصاديون إلى أن تمسك كل طرف بموقفه يرفع من “علاوة المخاطر الجيوسياسية”، مؤكدين أن شل الاقتصاد الإيراني وإضافة عقوبات مشددة ينطوي على سيناريوهات معقدة لن تكون بسيطة أو مباشرة بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية.