حماس:مخططات التهويد لن تفلح في طمس هوية الأقصي

في الذكري الـ 57 لإحراقه

الرائد : قالت حركة المقاومة الإسلامية”جماس ” إن جرائم الاحتلال ومخططاته التهويدية لن تفلح في طمس هوية المسجد الأقصى الإسلامية، داعية  الأمة إلى التحرك لحماية القدس والأقصى ووقف العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

واوضحت  الحركة في بيان لها في   الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي وقعت في 21 أغسطس 1969م، إن هذه الذكري تحل  في ظل تصعيد خطير تمارسه حكومة الاحتلال الفاشية ضد قبلة المسلمين الأولى وثالث مساجدهم، عبر الاقتحامات الاستفزازية لباحاته، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع المصلين من الوصول إليه والصلاة والرباط فيه.

واضافت كما تأتي الذكري في سياق هذه الانتهاكات الخطيرة، وما صادق عليه ما يسمى “وزير الأمن القومي” المتطرف بن غفير، بالسماح للمتطرفين الصهاينة بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة، وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تصعيدية تستهدف قدسيته وحرمته وهويته الإسلامية التاريخية.

وشددت الحركة علي إن جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك تمثل محطة خطيرة في مسلسل الاستهداف المتواصل لمدينة القدس والمسجد الأقصى وهويته الإسلامية، وإن ما يشهده الأقصى اليوم من تصعيد في الاقتحامات والطقوس التلمودية ومحاولات فرض وقائع جديدة في باحاته، يمثل امتدادا لهذه الجريمة وعدوانا على أمتنا ومقدساتها وإرثها الحضاري.

وأكدت حماس علي أنه لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، ولن تفلح مخططاته في تهويده أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو تقسيمه زمانيا ومكانيا أو شرعنة الطقوس التلمودية في باحاته، وسيبقى المسجد الأقصى إسلاميا خالصا، ومهوى لأفئدة المسلمين في كل بقاع العالم.

وثمنت الحركة صمود جماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، والمرابطين في بيت المقدس وأكنافه، داعية  إلى تعزيز الحضور والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لمخططات الاحتلال والمتطرفين الصهاينة الرامية إلى فرض وقائع جديدة فيه.

ودعت حماس في بيانها الأمتين العربية والإسلامية، قادة وشعوبا ومنظمات، إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود أهلنا والمرابطين فيهما، وتوحيد الجهود والتحرك الجاد لوقف اعتداءات الاحتلال ومخططاته التهويدية، والدفاع عن هوية المسجد الأقصى ومكانته الإسلامية.

 

 

 

اترك تعليقا