أزمة الغاز تتفاقم في أوروبا مع اقتراب الشتاء

الحرب في الشرق الأوسط تعرقل إعادة التخزين وتزيد الضغوط

سجلت مخزونات الغاز في “الاتحاد الأوروبي” أدنى مستوى لها لهذا العام منذ بدء تسجيل البيانات في (2009)، بعدما بلغت نسبة الامتلاء (57.1%) مطلع أغسطس، في ظل ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب في “الشرق الأوسط”، ما أعاق إعادة تكوين الاحتياطيات قبل الشتاء.

وأصبحت عمليات التخزين أقل جدوى اقتصادية مع استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة، الأمر الذي زاد الضغوط على الحكومات الأوروبية، ولا سيما “ألمانيا”، للنظر في تقديم حوافز تدعم إعادة ملء مرافق التخزين.

وفي الوقت نفسه، أدى تعطل نحو (خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية) إلى اشتداد المنافسة على الشحنات، بينما تراجعت واردات أوروبا منذ أبريل باستثناء “إيطاليا”، التي واصلت زيادة مشترياتها بدعم من حوافز التخزين.

وبحسب بيانات “غاز إنفراستركتشر يوروب” (وهي رابطة أوروبية تمثل مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا)، بلغ حجم المخزونات (645.4 تيراواط/ساعة)، فيما تراجعت الكميات الصافية المضافة خلال يوليو بنسبة 21% على أساس سنوي، ليسجل الشهر أضعف وتيرة لإعادة تكوين المخزونات منذ 2020.

ويتوقع محللون استمرار الضغوط على السوق خلال الشتاء، بينما رجح بنك “غولدمان ساكس” ارتفاع أسعار الغاز إلى (100 يورو لكل ميغاواط/ساعة) بحلول ديسمبر، أي ما يقارب ضعف مستوياتها الحالية.

اترك تعليقا