مصر والسعودية تنسقان لتأمين الحدود المشتركة وخليج العقبة

لقاءات مستمرة تُعقد بين قوات حرس الحدود في البلدين

الرائد- قال قائد قوات حرس الحدود المصرية اللواء أسامة عبد الحميد داود، يوم الأربعاء، إن مصر والسعودية تواصلان التنسيق لتأمين الحدود المشتركة ومنطقة خليج العقبة والامتداد الجنوبي للبحر الأحمر.

وأضاف داود، في تصريحات صحفية، أن لقاءات مستمرة تُعقد بين قوات حرس الحدود في البلدين لتبادل المعلومات والتنسيق بشأن إجراءات التأمين.

وقال إن قوات حرس الحدود المصرية تواصل تأمين جميع الاتجاهات الاستراتيجية للبلاد على مدار الساعة، مشيرًا إلى أن حالة عدم الاستقرار على الحدود الجنوبية والغربية تزيد من حجم التهديدات الأمنية.

وأضاف أن القوات رفعت إجراءات التأمين وكثفت الدوريات واعتمدت خططًا وصفها بأنها «غير نمطية» لمواجهة تلك التحديات.

وفيما يتعلق بالحدود الغربية، قال داود إن المنطقة تواجه تحديات أمنية متعددة، مضيفًا أن القوات عززت السيطرة على الحدود باستخدام مركبات حديثة ونقاط للمراقبة الأمنية.

وعلى الحدود الشرقية، قال إن القوات اتخذت عددًا من الإجراءات الأمنية ونفذت تجهيزات هندسية على الحدود عقب أحداث فلسطين.

وأشار داود إلى أن طول الحدود المصرية وتنوع طبيعتها، بين حدود برية وساحلية، يفرضان تحديات إضافية على عمليات التأمين.

وأكد استمرار إجراءات تأمين مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، بالتوازي مع التنسيق مع دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية.

ويأتي هذا التنسيق في وقت تواجه فيه منطقة خليج العقبة والبحر الأحمر تحديات أمنية متزايدة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.