واشنطن: علاقاتنا مع باكستان لن تكون على حساب الهند
روبيو يحدد ملامح السياسة الأمريكية في جنوب آسيا
- dr-naga
- 25 أكتوبر، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- العلاقات الهندية الباكستانية, الهند, الولايات المتحدة, باكستان, ماركو روبيو, واشنطن
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن العلاقات الثنائية التي تجمع بلاده بباكستان لن تؤثر بأي حال من الأحوال على الشراكة الاستراتيجية المتينة والراسخة التي تربط واشنطن بالهند.
وفي مقابلة صحفية مع “إنديا توداي”، أوضح روبيو أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة تحرص على تعزيز علاقاتها مع أكبر عدد ممكن من الدول، شريطة أن تتماشى هذه العلاقات مع المصالح العالمية لواشنطن.
ووصف العلاقات الأمريكية الباكستانية بالقديمة، لافتاً إلى أنها تطورت بمرور الوقت لتمكين واشنطن من ممارسة تأثير إيجابي أكبر في قرارات إسلام آباد المتعلقة بملفات وقضايا متعددة، ومجدداً تأكيده على عدم وجود أي تعارض بين هذا المسار والشراكة مع نيودلهي.
وفي السياق ذاته، لفت الوزير الأمريكي إلى وجود قواسم ومخاوف مشتركة تجمع بين الولايات المتحدة والهند، لاسيما في ملف مكافحة الإرهاب.
وحول التوترات الحدودية والسياسية بين الهند وباكستان واحتمالات تصاعدها إلى صراع أوسع، شدد روبيو على رغبة واشنطن الحثيثة في تجنب اندلاع أي مواجهات عسكرية، مؤكداً استعداد بلاده التام للاضطلاع بدور بنّاء يسهم في تهدئة الأوضاع بين الجارتين.
وتتسم العلاقات الهندية الباكستانية بتوترات ممتدة تعود جذورها إلى حقبة تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، حيث يشكل النزاع حول إقليم كشمير محوراً رئيسياً لعدة حروب ومواجهات مسلحة اندلعت بين الطرفين، في ظل اتهامات متواصلة من نيودلهي لإسلام آباد بتقديم الدعم لجماعات مسلحة مناهضة لها، وهو ما تنفيه باكستان بشكل مستمر.
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف روبيو عن اقتراب الولايات المتحدة والهند من إبرام اتفاق تجاري ثنائي مشترك، مبيناً أن هذه المفاوضات انطلقت منذ مطلع عام 2025 عقب لقاء جمع بين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن. ويهدف هذا الاتفاق متعدد القطاعات إلى تذليل العقبات التجارية وخفض الرسوم الجمركية بين البلدين، سعياً لرفع حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030.