مساجد شمال تكساس تفتح أبوابها لمواجهة المخاوف من الإسلام

فرصة لمشاهدة الصلاة وتناول وجبات مشتركة من الطعام

الرائد| فتحت المساجد في جميع أنحاء شمال تكساس أبوابها للزوار هذا الشهر، مما يدل على أن لقاءً وجهاً لوجه بعد الظهر يفعل أكثر من أي رد على نقطة نقاش سياسية في مواجهة الخوف.

رحّبت الجمعية الإسلامية لشمال تكساس في ريتشاردسون بالعائلات والجيران والضيوف الذين يزورون المسجد لأول مرة في يوم المسجد المفتوح.

قام المتطوعون باصطحاب الزوار في جولة تعريفية بالتقاليد الإسلامية، وأجابوا على أسئلة حول الدين والثقافة، وقدموا مواد عن القرآن الكريم والممارسات الإسلامية، بالإضافة إلى جولات في المساجد، وجلسات أسئلة وأجوبة، وفرصة لمشاهدة الصلاة، وتناول وجبات مشتركة من الطعام التقليدي.

قال سبيل أحمد من منظمة التوعية GainPeace، المتحدث الرئيسي، إن الأحداث كانت رداً مباشراً على تصاعد الحوادث المعادية للمسلمين والمعلومات المضللة في تكساس – وخاصة فيما يتعلق بالشريعة، التي وصفها بأنها ليست نظاماً قانونياً موازياً مفروضاً على أي شخص، بل إطاراً أخلاقياً وقيمياً يتمحور حول المسؤولية الشخصية والتعاطف ورفاهية المجتمع والعدالة.

وأشار إلى الاهتمام بالجيران، وحماية البيئة، ودعم الفئات الضعيفة، ومعارضة العنصرية كأمثلة على مبادئها، وجادل بأن التواصل الشخصي يحل محل الصور النمطية بالتفاهم.

وقد تجلى ذلك بوضوح في القاعة. قال كولين فليتشر، الذي كان يزور مسجداً لأول مرة، إن تلك الفترة ساعدته على فهم المعتقدات الإسلامية ودفعته إلى بناء علاقات تتجاوز الانقسامات الدينية.

حاضر ومستقبل الأقليات المسلمة حول العالم

اترك تعليقا