لماذا الإصرار على “السجود الملحمي” من قبل المقتحمين للأقصى

تصعيد متواصل في فرض الطقوس التلمودية داخل الأقصى المبارك

الرائد- مع دخول اليوم الثالث من “عيد العُرش” اليهودي (سوكوت) تصاعدت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وقد تخللتها طقوس تلمودية يحاولون عبرها فرض سيادتهم عليه، معززين ذلك بضخامة الأعداد وتكرار الاقتحامات.

وشهد مسرى نبي الإسلام محمد ﷺ، منذ صباح أول أمس الأحد، أداء المستوطنين صلوات وأناشيد ورقصات.

كما أدوا ما يسمى السجود الملحمي، وقدموا القرابين النباتية.

وأكدت محافظة القدس أن هذه المشاهد تعكس تصعيدا متواصلا في فرض الطقوس التلمودية داخل الأقصى المبارك، ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه، فضلا عن جعله مركزا لحياتهم واحتفالاتهم الدينية.

ماذا يعني السجود الملحمي

السجود الملحمي هو تسمية عربية شائعة لطقس يهودي يُعرف في المصادر الإسرائيلية والإنجليزية بالسجود الكامل Full Prostration .

وهو طقس يقوم على الانبطاح الكامل بالجسد على الأرض، ضمن الطقوس الدينية التي يؤدونها خلال اقتحاماتهم.

وهو أن ينبطح الشخص بجسده كاملًا على الأرض، بحيث تلامس الأرضَ اليدان والقدمان والوجه والجسم.

وقد وثقت مصادر متعددة أداء هذا الطقس من قبل مقتحمين يهود في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، في مواجهة قبة الصخرة.

أما وصفه بأنه «ملحمي» فهو تعبير إعلامي عربي شائع، وليس بالضرورة الاسم الأصلي للطقس في المصادر اليهودية.

وتذكر مصادر بحثية أن هذا السجود يرتبط بطقوس يهودية قديمة.

اترك تعليقا