بين العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي..الشركات الإماراتية أمام معادلة جديدة

شهية متزايدة للابتكار مع تصاعد الطلب على الأمان الرقمي

كشفت دراسة حديثة لعملاق التكنولوجيا والمدفوعات والخدمات المالية، “ماستركارد الأمريكية”، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في “الإمارات”، تتجه بخطى متسارعة نحو أدوات مالية وتقنية جديدة، مع تصاعد استخدام الأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية.

وأظهر أحدث تقرير بحثي عالمي أطلقته الشركة، الذي شمل 18 سوقاً عالمياً، أن (14%) من الشركات الصغيرة والمتوسطة في “الإمارات” تقبل «العملات المشفرة وسيلة للدفع»، بينما تستخدم (10%)، “العملات المستقرة”، لسداد نفقات الأعمال.

وعلى الجانب التقني، أبدت (48%) من الشركات الإماراتية اهتماماً بحلول “الحماية من الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي”، مقابل (41%) من نظيراتها عالمياً، فيما قالت (67%) إنها متحمسة لإمكانات الذكاء الاصطناعي في أعمالها.

وتكشف النتائج عن توجه مختلف للشركات الإماراتية مقارنة بنظيراتها عالمياً؛ إذ تعطي (57%) منها الأولوية لإمكانية التنبؤ المالي، مقابل (68%) عالمياً، بينما تتجنب (47%) المخاطر للحفاظ على استقرار أوضاعها المالية.

كما ترى (72%) من الشركات، أن ترابط أدوات الأعمال يمثل ضرورة، في وقت تواصل فيه “ماستركارد” دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عن طريق برامج لتعزيز قدرتها على مواجهة ارتفاع التكاليف، واضطرابات سلاسل الإمداد.

اترك تعليقا