كولومبيا تطلب تعليق الرسوم الأمريكية بعد الزلزال
بوغوتا تسعى لدعم الشركات المتضررة اقتصاديًا
- محمود الشاذلي
- 16 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- الزلزال, السلع الكولومبية, تعليق الرسوم الأمريكية, كولومبيا
طلب الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا من نظيره الأمريكي دونالد ترامب تعليق الرسوم الجمركية على السلع الكولومبية مؤقتًا.
وجاء الطلب خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين، في ظل التداعيات الاقتصادية والإنسانية للزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا.
وقال دي لا إسبريلا إنه طلب من ترامب النظر في تعليق الرسوم الجمركية المرتفعة. وأوضح أن الإجراء قد يخفف الضغوط عن الشركات ورجال الأعمال في بلاده.
وأشار الرئيس الكولومبي إلى أن قطاع الأعمال يمر بظروف صعبة بسبب آثار الزلزال. وأضاف أن تخفيف الرسوم يمكن أن يساعد الشركات على مواجهة تداعيات الكارثة.
وفي السياق نفسه، أعرب دي لا إسبريلا عن شكره للولايات المتحدة على الدعم المالي والمساعدات الإنسانية التي قدمتها لكولومبيا.
من جانبه، قدم ترامب تعازيه إلى أسر ضحايا الزلزال. كما أعرب عن تضامنه مع الشعب الكولومبي، مؤكدًا دعم بلاده للجهود الإنسانية الجارية.
وأكد الرئيس الكولومبي أن التعاون بين بوغوتا وواشنطن يمثل عنصرًا مهمًا في جهود التعافي. وأشار إلى أهمية استمرار الدعم الأمريكي خلال المرحلة المقبلة.
وكان زلزال بقوة 7.4 درجات قد ضرب منطقة قريبة من مدينة سان خوسيه ديل بالمار في مقاطعة تشوكو غرب كولومبيا، في 10 أغسطس.
وبحسب السلطات الكولومبية، أسفر الزلزال عن مقتل 294 شخصًا وإصابة 3935 آخرين.
ولا يزال 320 شخصًا في عداد المفقودين. كما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 353 شخصًا حتى الآن.
وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المناطق المتضررة. وتعمل الفرق على انتشال العالقين والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض.
وتخشى السلطات ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ. كما تتابع احتمالات وقوع هزات ارتدادية جديدة في المناطق المتضررة.
ويأتي الطلب الكولومبي في وقت تواجه فيه الشركات ضغوطًا اقتصادية متزايدة بسبب تداعيات الزلزال.
وتأمل بوغوتا أن يساهم تعليق الرسوم في تخفيف الأعباء عن الشركات ودعم حركة التجارة مع الولايات المتحدة.
كما يمكن أن يساعد الإجراء في توفير مساحة أكبر أمام الاقتصاد الكولومبي للتعافي من آثار الكارثة.
ويأتي زلزال كولومبيا بعد أقل من شهرين على زلزالين مدمرين ضربا شمال فنزويلا، وأسفرا، وفق البيانات الواردة، عن مقتل أكثر من 6300 شخص.