فنزويلا تؤكد استقرار الأوضاع بعد الزلزالين المدمرين

الرئيسة بالوكالة تستبعد الاضطرابات الاجتماعية وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 3342 قتيلاً

استبعدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، حدوث أي اضطرابات اجتماعية في البلاد رغم التداعيات الإنسانية الكبيرة التي خلفها الزلزالان اللذان ضربا فنزويلا أواخر يونيو الماضي.

وأكدت رودريغيز، في كلمة ألقتها خلال احتفالات عيد الاستقلال، أن المجتمع الفنزويلي أظهر حالة واسعة من التضامن في مواجهة الكارثة، مشددة على أن مؤسسات الدولة تواصل أداء مهامها لدعم المتضررين واحتواء آثار الزلزالين.

وجاءت تصريحاتها بعد انتقادات وجهها مواطنون للحكومة بشأن سرعة الاستجابة في الأيام الأولى للكارثة، إلا أن السلطات أكدت أنها نشرت آلاف العاملين في أجهزة الطوارئ والإغاثة للمشاركة في عمليات الإنقاذ والمساعدة.

وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الإعلام الفنزويلية أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 3342 وفاة، فيما بلغ عدد المصابين 16470 شخصًا، ووصل عدد المشردين إلى 17345 شخصًا، مع استمرار جهود الإغاثة وإزالة آثار الدمار في المناطق المنكوبة.