عُمان وإيران تبحثان سلامة الملاحة و العبور في مضيق هرمز

على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

بحث وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، ونظيره الإيراني، عباس عراقجي، سبل تعزيز سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وضمان حرية العبور الآمن عبر الممر المائي الاستراتيجي. وتأتي هذه المباحثات في إطار التنسيق المستمر بين مسقط وطهران لدعم استقرار حركة التجارة الدولية، وحماية تدفقات إمدادات الطاقة العالمية وسط التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان لوزارة الخارجية العُمانية، السبت.

وقالت الوزارة إن البوسعيدي وعراقجي بحثا “الجهود المتصلة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز وضمان حرية العبور، بما يسهم في دعم حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة”.

كما بحث الجانبان الجهود المبذولة لـ”رأب الصدع في عدد من العلاقات الإقليمية”، إلى جانب التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بحسب البيان.

وأكد الوزيران أهمية استمرار التحركات والاتصالات الدبلوماسية للتوصل إلى مقاربات تساعد على بناء الثقة وبلوغ حلول توافقية ومعالجات عملية للقضايا العالقة.

وشددا على أهمية أن تراعي تلك الحلول مصالح جميع الأطراف، وأن تسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي مباحثات الوزيرين في ظل استمرار التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية، على وقع التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

اترك تعليقا