عراقجي يربط أمن الملاحة بوقف الضغوط الأميركية
طهران تحمل واشنطن وإسرائيل مسؤولية التوتر في مضيق هرمز
- محمود الشاذلي
- 23 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم
- عراقجي, مضيق هرمز, واشنطن وإسرائيل, وقف الضغوط الأميركية
ربط وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عودة الأمن إلى الممرات البحرية في المنطقة بوقف الضغوط الأميركية على طهران، محملًا الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تصاعد التوتر واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال عراقجي، خلال مباحثات مع وزيرة الخارجية النمساوية بيات مينل رايزينغر في نيويورك، إن استعادة الأمن البحري تتطلب وقف الإجراءات التي وصفها بأنها تقوض استقرار المنطقة، إلى جانب إنهاء ما سماه “الإرهاب الاقتصادي” الأميركي.
وجرى اللقاء على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت يحتل فيه أمن الملاحة في مضيق هرمز موقعًا بارزًا ضمن التحركات والاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن التطورات في المنطقة.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن الاضطرابات التي تشهدها الملاحة في المضيق ترتبط بصورة مباشرة بالتحركات الأميركية والإسرائيلية، مؤكدًا موقف بلاده الداعي إلى وقف الضغوط على طهران باعتبار ذلك خطوة ضرورية لاستعادة الاستقرار.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الإقليمية، إذ دعا عراقجي الدول الأوروبية إلى وقف دعم إسرائيل، منتقدًا المواقف الأوروبية تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان.
كما اتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي بحق الفلسطينيين، وانتقد استمرار عملياتها العسكرية في لبنان ومناطق أخرى بالمنطقة.
وتأتي تصريحات عراقجي وسط اتصالات دولية متزايدة لبحث سبل استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وخفض حدة التوتر في المنطقة، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.