طفرة الروبوتات الصينية..«بدلات ذكية» تفتح سوقاً تتجاوز الطب والصناعة

من إعادة التأهيل إلى الحياة اليومية..التقنية تستهدف المستهلكين

بدأت «الهياكل الخارجية القابلة للارتداء في الصين»، تتجاوز استخداماتها الطبية والصناعية، لتدخل تدريجياً سوق المستهلكين، مدفوعة بانخفاض الأسعار، وتطور التكنولوجيا، وتزايد الطلب من كبار السن والشباب.

وظهرت هذه الأجهزة، المصممة لتخفيف الجهد وتحسين الحركة، كأحد عوامل الجذب في معرض «تشاينا جوي» بمدينة “شنغهاي”، حيث أتيح للزوار استئجارها مقابل (9.9 يوان) لنحو 10 دقائق، أو (49.9 يوان) للساعة.

وبحسب شركة «آي دي سي»، والمتخصصة في أبحاث واستشارات أسواق التكنولوجيا، تجاوز حجم سوق الهياكل الخارجية في الصين (1.6 مليار يوان) خلال 2025، فيما بلغت الشحنات نحو (26 ألف جهاز)، استحوذت النماذج الاستهلاكية على أكثر من (70%) منها.

وساعد انخفاض الأسعار على تسريع الانتشار، مع طرح نماذج بأقل من (10 آلاف يوان)، فيما تقدم بعض الحكومات الصينية إعانات للشراء، وتتجه شركات كبرى، بينها «هاير»، وهي مجموعة صينية عالمية للأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية، إلى تطوير منتجاتها الخاصة، بالتزامن مع ظهور خدمات تأجير في الوجهات السياحية.

وتعتمد أحدث النماذج على “الذكاء الاصطناعي”، لرصد طريقة مشي المستخدم وتعديل مستوى المساعدة، في خطوة قد تحول هذه التقنية من معدات متخصصة إلى أجهزة يومية.

ما هي تلك الهياكل..هي أجهزة روبوتية قابلة للارتداء تُثبت حول الساقين أو الخصر أو الظهر، وتعمل بمحركات وحساسات، لمساعدة الجسم على الحركة بمجهود أقل، حيث تستشعر الحساسات حركة المستخدم وتحدد توقيت الخطوة، ثم تعمل المحركات على إضافة قوة إلى حركة الساقين أو الوركين في اللحظة المناسبة، بما يخفف الحمل عن العضلات ويساعد على المشي وصعود السلالم أو حمل الأوزان بجهد أقل، من دون أن يتولى الجهاز الحركة بالكامل.

اترك تعليقا