تخلف التصورات والسقوف الوطنية

حسن الدقي

لا السقف “الوطني” الهندي للمسلمين -الذين يتجاوز عددهم 250 مليون- قادر بمفرده على حماية دينهم ودماءهم ومقدساتهم وثرواتهم.

ولا السقف “الوطني” الفلسطيني؛ قادر بمفرده على حماية المسجد الأقصى من الهدم، على فضل وبركة وتضحيات أهل فلسطين.
ويمكنك تعداد كافة السقوف “الوطنية” والعرقية للمسلمين على سطح الكرة الأرضية.
والأسباب هي:

تخلف التصورات الكلية، والاستراتجية، وغياب الاجتهاد الشرعي الفقهي لا “الفكري”، الذي يقدم للأمة مشروعا يكافئ أفعال الأمم المتداعية على الأمة، ويمثل ثقل الأمة العقدي والبشري والجغرافي والتاريخي.

تخلف الآليات وشبكة المؤسسات الإبداعية المستجدة، والتي ستكفل تحويل غايات مشروع الأمة إلى واقع تدريجي على الأرض.

تخلف وتكلس القيادات، والمبادرات القيادية، من قبل العلماء الشرعيين وخبراء الاستراتيجيا والصراع الدولي، وخضوعهم للهوامش التي تتيحها أمم الكفر، والمنافقون الذين ولاهم اليهود والنصارى على بلاد المسلمين.

تخلف القابليات العقدية والنفسية والمهارية، للأجيال المستجدة، نتيجة لتذبذب وضعف الأداء الدعوي والتربوي، وبرامج الإعداد الذي أمرت به الأمة.
#أنقذوا_مسجد_الشاهي

اترك تعليقا