رئيس وزراء قطر: نتنياهو «مجرم حرب» وقطر ماضية في الوساطة
إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة
- Ali Ahmed
- 29 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية, فلسطين
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن ما ارتُكب في قطاع غزة يرقى إلى جرائم حرب، محمّلاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية عنها، ومؤكداً أن الدوحة ستواصل جهود الوساطة والدبلوماسية رغم تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “مجرم حرب “، وأكد أن قطر ستستمر في إعلاء الدبلوماسية ولعب دور الوساطة من أجل السلام رغم الوضع المعقد في المنطقة.
وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان نُشرت الثلاثاء، أدان آل ثاني هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عنه، لكنه رفض اعتبار الهجمات الإسرائيلية اللاحقة على قطاع غزة مبررة.
وتطرق رئيس الوزراء القطري إلى الاتهامات الإسرائيلية الموجهة إلى الدوحة، قائلاً إن نتنياهو يسعى إلى تحويل الأنظار عن سياسات حكومته عبر مهاجمة قطر ودورها في الوساطة.
وجدد آل ثاني إدانة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة العام الماضي، معتبراً استهداف دولة تؤدي دور الوسيط سابقة خطيرة، وقال إن الهجوم وقع بينما كانت قطر تعمل على دفع مقترح للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي ما يتعلق بالحرب مع إيران، قال آل ثاني إن قطر حذرت مراراً من أن الصراع لن تقتصر تداعياته على إيران والمنطقة، بل ستمتد إلى الاقتصاد العالمي. وأضاف أن الدوحة بذلت جهوداً دبلوماسية بالتنسيق مع الإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران قبل اندلاع الحرب، لكن تلك المساعي لم تفضِ إلى اتفاق.
وكشف آل ثاني أن قطر تلقت تحذيراً أميركياً قبل وقت قصير من بدء العملية العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى أن اتصالاً من البيت الأبيض أبلغه بقرب انطلاقها. كما أكد تمسك بلاده بعلاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مع الإقرار في الوقت نفسه بأن إيران ستظل دولة مجاورة لقطر.
وأكد رئيس الوزراء القطري أن الدوحة ترى أن الدبلوماسية المغلقة تظل المسار الأكثر فاعلية للتوصل إلى حلول، مشيراً إلى أن التصريحات العلنية والتسريبات قد تعقّد المفاوضات.
وتأتي تصريحات آل ثاني في وقت تواصل فيه قطر جهود الوساطة بشأن أزمات المنطقة، بالتوازي مع استمرار التوتر بين الدوحة وإسرائيل وتداعيات الحرب مع إيران.