ثقة أجهزة الاستخبارات الأمريكية في معلومات الموساد تتراجع
رفضت مزاعم وجود تهديد إيراني لحياة ترامب
- abdelrahman
- 13 أغسطس، 2026
- تقارير وترجمات
- أحبار جريدة الرائد, أمريكا, ايران, تركيا, طائرة ترامب, فمة الناتو
شكك مسئولون في الاستخبارات الأميركية في المعلومات التي قدمتها إسرائيل بشأن مخطط إيراني لاغتيال الرئيس دونالد ترامب، وهي المعلومات التي دفعت إلى تنفيذ عملية سرية استثنائية غادر خلالها ترامب تركيا على متن طائرة عسكرية بديلة، بحسب مسئولين أميركيين حاليين وسابقين مطلعين على التقييمات الاستخباراتية.
وبحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز “كانت الحكومة الإسرائيلية قد نقلت معلومات عن تهديد باغتيال ترامب إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ، إلا أن محللي الوكالة لم يعتبروا تلك المعلومات مقنعة، ونقلوا شكوكهم إلى مسئولي إدارة ترامب، وفق أحد المسؤولين.
ووصف مسؤول آخر التقارير المتعلقة بتهديد حياة ترامب بأنها مستمدة من إسرائيل وليست ناتجة عن معلومات أميركية، وقد جرى تقييمها بدرجة ثقة منخفضة:
وتضيف هذه الشكوك عنصرا جديدا مهما إلى قرار البيت الأبيض الشهر الماضي إخفاء مكان وجود ترامب أثناء مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة يوم 8 يوليو.
عمليات سرية
كانت “واشنطن بوست” قد كشفت هذا الأسبوع أنه، بعد ظهور مخاوف بشأن ما إذا كانت طائرة 747-8 الجديدة المقدمة من قطر تحتوي على تجهيزات أمنية كافية لنقل الرئيس من بيئة يحتمل أن تكون خطرة، صعد ترامب في أنقرة إلى النسخة القديمة من “إير فورس وان”،لكنه غادرها سرا.
ونُقل الرئيس داخل شاحنة لتموين الطائرات إلى طائرة ثالثة، وهي طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو من طراز ، أقلعت به وبعدد محدود من كبار مساعديه إلى بريطانيا.
ولم يجب البيت الأبيض الأربعاء بصورة مباشرة عن الأسئلة المتعلقة بطبيعة المعلومات التي تلقتها الولايات المتحدة أو تقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية لها.
تهديدات إيرانية
وقال مسؤول أميركي في بيان:«كما قال الرئيس، فقد واجه العديد من التهديدات لحياته، بما في ذلك تهديدات من إيران، ويتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامته».
وأضاف أن المهمة الأساسية لجهاز الخدمة السرية هي حماية الرئيس، «وقد نجح في ذلك».
وهنا يطرح تساؤل ويتمثل في لماذا تصرفت الخدمة السرية رغم ضعف المعلومات؟ الإجابة تبدو واضحة أن البيت الأبيض والخدمة السرية توصلا في النهاية إلى أنه لا يمكن تحمل أي مخاطرة، مهما كان تقييم الاستخبارات منخفضا
.