الوعي وروح الجندية في سوريا الجديدةً
أغيد الطباع يكتب
- dr-naga
- 13 مايو، 2026
- مقالات وتحليلات
- الثورة, المال, الوعي وروح الجندية, سوريا الجديدةً
نحن بحاجةٍ اليوم إلى استشعار روح الجندية
والحذر من الاستغراق في دور المراقب ( الساخط / الراضي )، او الانصراف عن الثورة الى التمتع بالعيش والمال ،
الثغور واسعةٌ وممتدةٌ حتى أعتاب بيوتنا ، ولا تجد جنودا متطوعين !
ولعل من يعمل اليوم في المدارس أو المؤسسات التربوية عموماً يدرك حقيقة ضآلة الوعي وضحالة المعلومات التأسيسية عند أبنائنا .. وعظيم الحاجةِ لترميم ذلك بدايةً من البيوت
وإن من أهم دروس الثورة هو جدوى استراتيجية الاستثمار الراشد في الأجيال ، فكثيرٌ ممن فتح الله عليهم يوم التحرير هم أبناء الرعيل الأول من المجاهدين الثوار والذين كانت أعمار بعضهم لا تتجاوز ال ( ٥ – ١٠ سنوات ) عند انطلاق الثورة
فعاشوا تفاصيل الثورة وصقلوا في أحداثها ، واستلهموا من دروسها وامتحاناتها ..
واليوم ….
– يا أخي الذي أكرمك الله بالجهاد سنيناً ولعلك تُستخدم اليوم في منصبٍ أو مفصلٍ تقوم فيه على مصالح مجتمعك وأمتك انتبه إلى أهل بيتك وأولادك لينشؤوا على ما يحب الله ويرضى فإن ظاهرة أبناء المسؤولين السطحيين والمنفلتين كانت من مقاتل النظام البائد ، فأحسن لهم بتوعيتهم وإعدادهم ليكونوا بوعيهم وجهادهم امتداداً لعملك الصالح الذي ترجوه عند الله
– ويا أخي الذي لم يكن لك كبير سهمٍ في جهاد، هلا بذلت اليوم الوسع في الاستفادة من اتساع هامش الخيرات ودفعت من تعول في محاضن الخير على كثرتها وتنوعها فيتأسسوا على ما ينفعهم وينفع بهم ويكونوا حجةً لك بين يدي الله سبحانه .. فالقادم يا أخي لا يقوم له وبه إلا من أُحسن إعدادهم
قد سقط والحمد لله عائقٌ عظيمٌ هو عائق الأسديّةِ بمكرها وكيدها
وأقام الله حجته علينا إذ نحن اليوم أمام عوائق أنفسنا
فإما نتجاوزها إلى خيرٍ وفرص عظيمة ..
وإما نسقط أمامها فنكون لا قدر الله من النادمين، وتعود الصورة المضادة من الفلول الى الحكم ،
اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل