الصين تحظر على مسلمي الايغور استخدام لغتهم في المدارس
وسط إدانات دولية
- dr-naga
- 15 أغسطس، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم
- الأقليات العرقية, الصين, اللغة الأويغورية, تركستان الشرقية, مسلمي الايغور في تركستان
الرائد// حظرت السلطات الصينية على مسلمي الايغور في تركستان الشرقية المحتلة استخدام لغتهم في المدارس ،وأقرت اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تعديلات قانونية رسمية على “قانون اللغة المنطوقة والمكتوبة القياسية”، قضت بإلغاء النص الإلزامي السابق الذي كان يسمح باستخدام لغات الأقليات العرقية كوسيط أساسي للتدريس في المدارس. وبموجب هذا التعديل المقنن، تم استبدال التعليم باللغة الأويغورية بـ “لغة الماندرين” الصينية لتكون اللغة الرسمية الوحيدة لتدريس المناهج الدراسية، مع حصر اللغة الأم للأقليات في حصة تعليمة فردية مستقلة ومحدودة.
نظام المدارس الداخلية والسياسات اللغوية
أعرب خبراء مستقلون تواصلهم الأمم المتحدة عن قلقهم البالغ إزاء التوسع الممنهج في شبكة المدارس الداخلية الحكومية بالإقليم. وتُشير التقارير الأممية الموثقة إلى أن هذه المنشآت تعتمد في فصولها على التدريس الحصري باللغة الصينية، مع فرض قيود صارمة تمنع الطلاب من ممارسة لغتهم الأم. كما تفرض السلطات المحلية جزاءات إدارية على الكوادر التعليمية الذين يستخدمون اللغة الأويغورية خارج الفصول المخصصة لتعلم اللغة، مما يسهم بشكل مباشر في تسريع عملية الانصهار اللغوي والثقافي.
أعرب خبراء مستقلون تواصلهم الأمم المتحدة عن قلقهم البالغ إزاء التوسع الممنهج في شبكة المدارس الداخلية الحكومية بالإقليم. وتُشير التقارير الأممية الموثقة إلى أن هذه المنشآت تعتمد في فصولها على التدريس الحصري باللغة الصينية، مع فرض قيود صارمة تمنع الطلاب من ممارسة لغتهم الأم. كما تفرض السلطات المحلية جزاءات إدارية على الكوادر التعليمية الذين يستخدمون اللغة الأويغورية خارج الفصول المخصصة لتعلم اللغة، مما يسهم بشكل مباشر في تسريع عملية الانصهار اللغوي والثقافي.
سحب المواد التعليمية والتراثية من التداول
امتدت الإجراءات الإدارية لتشمل مراجعة وتعديل محتوى المناهج والكتب؛ حيث أصدرت مديريات التعليم في مقاطعات حيوية مثل “خوتان” توجيهات رسمية تقضي بإنهاء تداول كافة الكتب والمقررات الدراسية المكتوبة باللغة الأويغورية، وإيداعها في مخازن مغلقة. وترافق ذلك مع حملات إدارية لسحب المؤلفات الأدبية والتاريخية التقليدية من المكتبات العامة والخاصة، ضمن استراتيجية تصفها بكين بأنها تأتي في إطار “مكافحة التطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتحسين فرص الخريجين في سوق العمل”.
امتدت الإجراءات الإدارية لتشمل مراجعة وتعديل محتوى المناهج والكتب؛ حيث أصدرت مديريات التعليم في مقاطعات حيوية مثل “خوتان” توجيهات رسمية تقضي بإنهاء تداول كافة الكتب والمقررات الدراسية المكتوبة باللغة الأويغورية، وإيداعها في مخازن مغلقة. وترافق ذلك مع حملات إدارية لسحب المؤلفات الأدبية والتاريخية التقليدية من المكتبات العامة والخاصة، ضمن استراتيجية تصفها بكين بأنها تأتي في إطار “مكافحة التطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتحسين فرص الخريجين في سوق العمل”.
موقف الحكومة الصينية والردود الرسمية
في المقابل، ترفض الحكومة الصينية بشكل قاطع التوصيفات الغربية التي تشير إلى وجود طمس ثقافي أو إبادة جماعية في الإقليم. وتؤكد بكين في بياناتها الرسمية أن سياساتها التعليمية واللغوية تهدف إلى دمج سكان الإقليم في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة، ومكافحة الانفصالية، وتأهيل القوى العاملة عبر تمليكهم مهارات اللغة الوطنية المشتركة، معتبرة التقارير الحقوقية محاولات لتسيس قضاياها الداخلية.
في المقابل، ترفض الحكومة الصينية بشكل قاطع التوصيفات الغربية التي تشير إلى وجود طمس ثقافي أو إبادة جماعية في الإقليم. وتؤكد بكين في بياناتها الرسمية أن سياساتها التعليمية واللغوية تهدف إلى دمج سكان الإقليم في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة، ومكافحة الانفصالية، وتأهيل القوى العاملة عبر تمليكهم مهارات اللغة الوطنية المشتركة، معتبرة التقارير الحقوقية محاولات لتسيس قضاياها الداخلية.