أسرة ضابط مصري تكشف كواليس احتجازه في إيران

ثمانية أشهر من الانتظار انتهت بعودته إلى القاهرة

كشفت أسرة أحد البحارين المصريين المفرج عنهما من إيران تفاصيل فترة احتجازه التي استمرت نحو ثمانية أشهر، معربة عن سعادتها بعودته إلى القاهرة بعد انتهاء إجراءات الإفراج عنه.

وقال شقيق الضابط إن الأسرة علمت بخبر الإفراج عنه ووصوله إلى سلطنة عمان من خلال البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأوضح أن طاقم السفينة وصل في البداية إلى العاصمة العمانية مسقط، حيث كانت السفارة المصرية في استقبال البحارين.

وتولت السفارة متابعة الإجراءات اللازمة، والعمل على تسهيل عودتهما إلى مصر في أسرع وقت ممكن.

ثمانية أشهر من القلق

وأكدت الأسرة أن فترة غياب ابنها شكلت مصدر قلق كبير طوال الأشهر الماضية.

وزادت حالة التوتر مع تزامن الاحتجاز مع التصعيد العسكري والتوترات السياسية التي شهدتها المنطقة.

وقالت الأسرة إن لحظة عودة الضابط كانت مؤثرة للغاية، بعد أشهر طويلة من الانتظار والقلق.

وعند وصوله، سجد أفراد الأسرة شكراً لله على سلامته.

كما حرص الضابط على تقبيل أيدي والديه، في مشهد عكس حجم الفرحة بعودته بعد غياب طويل.

إشادة بالجهود المصرية

وأشادت الأسرة بالجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة المصرية لإنهاء احتجاز البحارين.

وثمنت بشكل خاص دور وزارة الخارجية والجهات المختصة في متابعة القضية والتنسيق مع الأطراف المعنية.

وأكدت أن التواصل المستمر ساهم في استكمال إجراءات الإفراج وتأمين خروج البحارين من إيران.

كما ساعدت الجهات المصرية في تسهيل انتقالهما إلى سلطنة عمان، ثم استكمال إجراءات عودتهما إلى القاهرة.

وصول البحارين إلى القاهرة

وكان السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، قد أعلن وصول البحارين المصريين المفرج عنهما إلى القاهرة.

وأكد أن البحارين يتمتعان بحالة صحية جيدة، وأنهما أصبحا وسط ذويهما.

وجاء الإفراج عنهما بعد جهود دبلوماسية مصرية لإنهاء احتجازهما على متن السفينة «ريم البحار» في ميناء بندر عباس الإيراني.

واستمر احتجاز البحارين منذ يناير الماضي، قبل أن تنجح الجهود المصرية في إنهاء الأزمة وتأمين عودتهما إلى البلاد.

وبعودة البحارين، أُسدل الستار على فترة طويلة من القلق عاشتها أسرتاهما، لتنتهي رحلة الاحتجاز بلمّ شمل العائلتين وعودة البحارين إلى مصر.

اترك تعليقا