حين تتحول الدعاية إلى مادة للترفيه بالسخرية من ترامب

فورين بوليسي/ محمد الجوهري

لم تعد الدعاية السياسية في زمن الحروب تحتاج دائماً إلى مؤسسات ضخمة واستوديوهات ومئات العاملين. يكفي أحياناً عدد محدود من الأشخاص وأجهزة متاحة في الأسواق وبرنامج قادر على إنتاج صور متحركة مقنعة لكي تصل الرسالة إلى ملايين المشاهدين. في الأشهر الأخيرة ظهرت في إيران مجموعة تنتج مقاطع رسوم متحركة بأسلوب شخصيات «ليغو»، تصور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين أميركيين وإسرائيليين …

الاستمرار بالقراءة