بعد 7 سنوات من الصدمات.. «صندوق النقد» يعيد رسم برامج الإقراض

مراجعة واسعة للبرامج بعد أزمات متتالية.. وتحذيرات من التقشف

دفع تتابع الأزمات العالمية، “صندوق النقد الدولي” إلى إعادة النظر في طريقة تصميم وتنفيذ “برامج الإقراض”، داعياً إلى التركيز على «إصلاحات أقل عدداً وأكثر عمقاً»، مع تعزيز مرونة البرامج وقدرتها على التعامل مع الصدمات.

وجاءت التوصيات ضمن «مراجعة لأداء البرامج المدعومة من الصندوق»، خلال الفترة (بين يناير 2018 وديسمبر 2024)، وهي سنوات شهدت جائحة «كوفيد-19»، و”الحرب الروسية الأوكرانية”، و”التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين”.

ويستهدف “الصندوق” تحسين نتائج برامجه من خلال تعزيز تقييم المخاطر، وزيادة واقعية خطط التمويل، وترتيب الإصلاحات وفق أولويات أكثر تركيزاً، مع استمرار التعديلات المالية المبكرة عندما تكون ضرورية، بالتوازي مع إجراءات تدعم النمو وتحمي الفئات الأكثر ضعفاً.

وقال “الصندوق”، إن المراجعة لا تستهدف خفض معايير الإقراض، بل تحسين تنفيذ البرامج ونتائجها، بعدما أخفقت بعض الدول في استعادة الاستقرار على المدى المتوسط، في المقابل، حذرت مجموعات من المتخصصين من المجتمع المدني، من أن التوجه الجديد قد يزيد الضغوط التقشفية على الدول النامية المثقلة بالديون وارتفاع تكاليف الاقتراض.

اترك تعليقا