ديننا وتديننا

جهاد عدلة يكتب

قلت للأستاذ، معلم الأجيال، أحسن إليك إذ استجبت لنداء الحق، وتوقفت عن الترحم على امرأة كافرة، حتى لو كانت مراسلة مشهورة، ومواقفها جيدة، وتسهم في إطعام بعض فقراء فلسطين، قال لي: “جزاك الله خيرا، ومما أقنعني أيضا فتوى وكلام الشيخ محمد الحسن ولد الددو”. قلت له: دعك مني ومن الشيخ العالم الددو، فمثل هذا الرجل يلجأ إليه في المعضلات والمستشكلات …

الاستمرار بالقراءة