الباطل بين جلد الفاجر وعجز الثقة

د. ياسر عبد التواب

يمكننا أن نفهم موقف عثمان -رضي الله عنه- لما قال حين تنكَّر له الناس وأساء إليه الغوغاء من جلدة الفجار؛ متغافلين عن حسن تدبيره للمسلمين وحسن سبقه في الإسلام فقال -رضي الله عنه-: (إنَّ هؤلاء النَّفَر رَعاع غَثَرة، تطأْطأْت لهم إخواناً وأراهموني الباطل شيطاناً، أجْرَرْتُ المرسُون رسَنَهُ وأبْلغْتُ الرَاتِغ مَسْقانَه، فتفرَّقوا عليَّ فِرَقاً ثلاثاً، فصامِت صَمْتُه أنْفَذُ من صَوْل غيره، …

الاستمرار بالقراءة