تصاعد التوتر الأمريكي الصيني يعيد رسم النظام العالمي

مع رفع مستوى الجاهزية لأي تطور مفاجئ

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين مرحلة جديدة من التوتر الاستراتيجي المنظم، تتجاوز النزاعات التجارية التقليدية لتشمل أبعادًا عسكرية ودبلوماسية واقتصادية وجغرافية. هذه المواجهة المتعددة الأبعاد تعكس صراعًا طويل الأمد بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تشير مؤشرات مؤسسات الدفاع وصناع القرار إلى إدارة التوتر بمنطق “الردع الشامل” لا المواجهة المباشرة، مع رفع مستوى الجاهزية لأي تطور مفاجئ، لا سيما …

الاستمرار بالقراءة