تحذيرات أمنية جديدة تعيد كشمير إلى دائرة القيود

من خلال التأثير في حركة التنقل والتجارة والسياحة

تتزايد في جامو وكشمير المحتلة الإجراءات الأمنية والقيود التي تفرضها السلطات الهندية، وسط انتقادات ترى أن التحذيرات الأمنية غير المؤكدة أصبحت تُستخدم لتوسيع نطاق المراقبة وتشديد القيود على حركة السكان والنشاط الاقتصادي. وأثارت قائمة تهديدات منسوبة إلى جماعة «لشكر طيبة»، وتضم أسماء ستة من موظفي الكشميريين البانديت، مخاوف بشأن طبيعة هذه التحذيرات وكيفية توظيفها في الخطاب الأمني. ويرى منتقدون أن …

الاستمرار بالقراءة