كيف تغيّر الأمم معادلات العدد وتنتصر بالنوع؟

د. أيمن خالد يكتب

من السهل أن يصفّ الإنسان شعبه في خانة الأرقام: ثلاثون مليونًا هنا وخمسون مليونًا هناك، ثم يخرج باستنتاج مطمئن مفاده أن الكثرة قوة. لكن التاريخ لا يتذكر الشعوب بكثرتها، بل يتذكرها بما أنتجته من وعي، وبمن قاد مشروعها، وبما صنعته من فارق. الأمم التي رهنت مستقبلها للعدد وحده بقيت عالقة في خانة الاستهلاك، أما تلك التي اختارت النوع الواعي قياديًا …

الاستمرار بالقراءة