اتساع الفجوة بين الخطاب الحقوقي والسياسات الغربية

بين الشعارات والممارسة

على مدى عقود، قدّم الغرب نفسه كحارسٍ أمين لمنظومة حقوق الإنسان وحكم القانون، مُتخذاً من القيم الليبرالية مرجعيةً أخلاقيةً لقياس تحضر الأمم. إلا أن المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، والتعاطي مع الأزمات الدولية الكبرى، كشفت عن ازدواجية معايير واضحة تضع المصالح الاستراتيجية فوق المبادئ الإنسانية. فبين تبني سياسات أمنية متشددة تقوض الحريات الفردية، وبين الانتقائية في إنفاذ القانون الدولي تجاه الصراعات العالمية، …

الاستمرار بالقراءة