الزيف الجمعي وعبادة بعل

د محمد علي يوسف يكتب

تحت أطلال مدينة “أوغاريت” الكنعانية، تكمن وقائع واحدة من أقدم صور صناعة الزيف الجمعي التي حفظها التاريخ. الكهنة يقفون أمام مذابح حجرية تفوح منها رائحة الدماء، يرفعون أيديهم نحو سماء ملبدة بالغيوم، ويهتفون لـ”بعل”.. الإله الذي صورته أساطيرهم سيداً للمطر، والبرق، والرعد، والخصوبة، والزراعة. بل زعمت نصوصهم أنه انتصر على الإله “يم” رمز البحر، ثم هزم “موت” رمز الجفاف والقحط، …

الاستمرار بالقراءة